الخميس، 31 أكتوبر 2013

خبر من مصادر إنجليزية.
أكد لاعب كرة القدم الفرنسي "فرانك ريبيري" - الذي يلعب حاليًّا مع نادي "بايرن ميونخ" - أنه منذ اعتناقه الإسلام قد زادت قدراته وقوته، معربًا عن امتنانه لزوجته "وهيبة بلحامي" الجزائرية التي كانت سببًا في إسلامه عام 2002 قبل زواجهما.

وأكد أن دينه من الأمور الخاصة التي أدت لشعوره بمزيد من القوة العقلية والبدنية، وأنه لم يؤثر سلبًا على فكرته عن العالم، وتعامله الاجتماعي مع الأفراد.

وأعرب أيضًا عن امتنانه لوالده الذي بذل الكثير لأجله ولأسرته وساعده على تخطي الصعاب وتحقيق النجاح؛ المصدر: شبكة الألوكة.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر - شبكة الألوكة.


فقراء مصر

تقارير عالمية: ربع المصريين فقراء في عهد السيسي.. و13 مليون جائع في البلاد 




 كشفت إحصاءات وتقارير غربية مستقلة حقائق مرعبة عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمصريين، وحجم التدهور الذي لحق بهم خلال الشهور القليلة التي تلت استيلاء الفريق عبد الفتاح السيسي على الحكم في البلاد، حيث تبين من تقرير سويسري أن “ربع المصريين اليوم تحت خط الفقر”، فيما قال برنامج الأغذية العالمي أن 13.7 مليون مصري لم يعودوا قادرين على تأمين طعامهم الأساسي.

وحسب تقرير لمعهد “كريدت سويس” السويسري فان نسبة الفقر ارتفعت في أوساط المصريين منذ ثورة يناير وحتى الان بنسبة 30%، الا أن التدهور الأكبر في الاقتصاد حدث منذ اعلان حالة الطوارئ في شهر آب/ أغسطس الماضي، حيث أصبح أكثر من ربع المصريين تحت خط الفقر.

وهبطت العملة المصرية بصورة حادة منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، وهو ما أدى إلى ارتفاع كبير في نسبة التضخم وارتفاع في أسعار السلع والمواد الأساسية، ما أدى بالضرورة إلى زيادة رقعة الفقر في البلاد. أما الضرر الأكبر الذي تكبده المصريون منذ الانقلاب العسكري فيتمثل في انهيار القطاع السياحي وتصاعد وتيرة هروب رؤوس الأموال الأجنبية، وهو ما فاقم أيضاً من مشكلة البطالة وزاد من أعداد العاطلين عن العمل.

إلى ذلك، قال برنامج الأغذية العالمي في أحدث تقرير له أن 17% من الشعب المصري لم يعد قادراً على تأمين “لقمة العيش”، أو أن 13.7 مليون مصري لم يعد يتوفر لهم الحاجات الأساسية من الطعام والشراب بسبب زيادة رقعة الفقر في البلاد وارتفاع الأسعار.

ومنذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو الماضي فان غالبية القطاعات الاقتصادية شبه متوقفة، بما في ذلك القطاعين الصناعي والعقاري، الى جانب البورصة والاستثمارات الأجنبية، الا أن المشكلة أن النظام الجديد لم يعلن بوضوح عن النسب الحقيقية للبطالة والتضخم والمشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، ولا يعتمد الا على المساعدات المالية التي تأتيه من الامارات والسعودية والتي يمكن ان تبقيه فقط على قيد الحياة، دون ان تحقق انتعاشاً اقتصادياً حقيقياً، بحسب العديد من المحللين الاقتصاديين.

المصدر : جريدة الشعب 31/10/2013

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

ما وراء الاتفاق


شكك الكاتب السعودي المعروف الدكتور محمد موسى الشريف،في الاتفاقيات التي وقعت خلال زيارة الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء للإمارات، وقال إن ما أعلن عن معونات بالمليارات يعتبر مقابل "بيع مصر للإمارات" حسب تعبيره.
وأضاف الشريف،في مقال له على صفحته على موقع"فيس بوك" نشرته عدة مواقع عربية،إنه تم خلال الزيارة توقيع العديد من الاتفاقيات"السرية" التي تكبل مصر وتضع مستقبلها وأمنها واقتصادها رهينة لدى دولة الإمارات ، وأن تلك الاتفاقيات التي استطاع الحصول على معلومات وأرقام بشأنها ،ربما تفسر الدعم الكبير من قبل أبوظبي للنظام الحالي بمصر.
ووجه الشريف في مقاله عدة رسائل للمصريين أوردها في النقاط التالية :
أيها المصريون ..أرضكم بيعت للإماراتيين وستفجعون حينما تسقطون "الانقلاب " الذي كبلكم باتفاقيات أصبحت شبه موثقه دوليا
2-أغلب منافذكم الاقتصادية تم توقيع عقود بأسماء شركة "إعمار" و"داماك" (الإمارتيتان) التي نصف رأس مالها إيراني وستفجعون حينما ترون منطقة السيدة وقد هدمت .
3-أراضي بسيناء بالأميال بيعت لشركة "ذا فيرست جروب " (الإماراتية) لاستثمارها لمدة ٩٠ عاماً ووقعت العقود ليله أمس للأسف .
- شركة "إشراق" (الإماراتية) أعطيت حق إدارة شرم الشيخ عقارياً بقيمة عقد ١٠٠ مليون لمدة ٣٠ عاماً بينما ستجني الشركة ٤٧ مليونا في كل شهر.
5-  الشركة الوطنية للسياحة والفندقة (الإماراتية) بلغت حصتها بناء ١٠٠ فندق ومنتجع في كامل مصر مع إعفاء من الضرائب لمدة ١٠ سنوات والأراضي مجاناً.
6-  شركة طيران أبوظبي أخذت حق إدارة الخدمات الأرضية والتشغيلية لمطار القاهرة .
7- عقد لشركة "اراكان" (الإماراتية)  لمواد البناء بحقها الحصري في توفير كل ماتحتاجة الدوله المصريه من مواد بناء بما فيها الجيش بدون ضرائب استيراد.
8- وقعت "دريك اند سكل" (الإماراتية) عقد للخدمات لصيانة الهندسة الكهربائية والميكانيكية والبنية التحتية والطاقة لمحطات الكهرباء بمصر.
9-البنك التجاري الدولي "أسهمه غالبيتها اماراتية" أخذ حق إدارة التداول في البورصة المصرية كوسيط بين شركات الأسهم والمستثمرين.
10- شركة "دانه غاز" المملوكة لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أخذت حق التنقيب عن الغاز في كامل التراب المصري وحق تصديره مقابل إعطاءه لمصر مجاناً.
11-الفاجعه الكبري ..شركة صروح العقارية الإماراتية وقعت عقد تطوير مدن القناة بما فيها السويس في البنية التحتية بما يعني إدارة قناة السويس باطناً وظاهرا وتطوير البنية التحتية.
ولم يتسن ل"بوابة القاهرة" توثيق تلك المعلومات من مجلس الوزراء ،لعدم رد المتحدث الإعلامي للحكومة على الهاتف
.
جريدة الشعب : 28/10/2013

مأساة المسلمين في فطاني سجون الحرمين والرايات بالشام

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

مفكرة الإسلام : أعلن سلطان بروناي السلطان حسن البلقيه في خطاب رسمي المصادقة على قانون جنائي إسلامي جديد سيدخل حيز التطبيق تدريجيًّا خلال الستة أشهر المقبلة.
وينص القانون الجديد الذي دارت بشأنه نقاشات منذ سنوات على قطع أيدي اللصوص، وجلد متناولي الخمور، والرجم في حالة الزنا.
وقال السلطان حسن بلقيه في كلمة اليوم "الثلاثاء": إنه ينبغي النظر إلى حدود الشريعة الإسلامية على أنها شكل من "الهداية الخاصة" من الله، وستكون "جزءًا من التاريخ العظيم" للمملكة الصغيرة الغنية بالنفط على جزيرة بورنيو.
وتعتبر سلطنة بروناي الصغيرة الواقعة على الساحل الشمالي من جزيرة بورنيو، من أثرى بلدان العالم بفضل مخزونها الهائل من النفط.
ويدين ثلثا سكانها البالغ عددهم 400 ألف نسمة بالإسلام، بينما يدين 13% منهم بالبوذية و10% بـ"المسيحية"، غير أن الدين الرسمي هو الإسلام.

مفكرة الإسلام : 23/10/2013

الأحد، 20 أكتوبر 2013

من فضل الله


تونيسية تستعيد بصرها بوقفة عرفة

ارتفعت الأصوات مدوية بالتكبير والتهليل في مخيم حجاج البعثة التونيسية 
رقم ( 108 ) التابع لمؤسسة مطوفين حجاج الدول العربية بصعيد عرفات ،
بعد أن سجدت الحاجة السبعينية ( نفيسة القرمازي ) وهي تكاد ترى ألوان مخيمها
التي تمكث فيه ، ومن حولها من السيدات وتتحسس وجوههم وأبصارهم ، بعد 
أن فقدت بصرها قبل عام ونصف العام تقريبا ، إثر تعرضها لجلة في الدماغ .

وظلت الحاجة ( نفيسة ) تردد وهي تسير هذه المرة بمفردها دون الحاجة 
إلى مساعدة أحد يهديها سبيل الطريق في المشاعر المقدسة . وتقول : أكرمني الله
بإعادة بصري ، فالحمد لله والشكر له على نعمته التي وهبني إياها في أطهر البقاع
وأقدس أيام السنة ، في إشارة منها ليوم عرفة .

وفي حديث خاص للجزيرة نت يقول مسئولو الخدمة الميدانية التابعة للمؤسسة 
حجاج  الدول العربية : إن الاتصالات الهاتفية لم تتوقف على البعثة التونيسية .
الكل يتصل من يعرفها ومن لا يعرفها ، ويتحدث عما حصل من معجزة الدعاء
للسيدة نفيسة ، وأصبحت هي حديث مجالس حجاج البعثة ، وتوافد الكثيرون 
لتهنئتها .

ويضيف أحد العاملين بالخدمة أن الحاجة ( نفيسة ) كانت تلهج كثيرا بالدعاء لله 
عزوجل في صعيد عرفة ، بعد أن كتب الله لها الحج هذا العام ، بأن يرد لها 
بصرها .، مبتهلة إلى ربها بقلب خاشع ، فاستجاب الله لدعائها ، حيث فاجأت
من حولها بالسير لوحدها بعد أن كانت لا تسير إلا بمعاونة أحد أبنائها .

الحاجة السبعينية وهي أم لثلاثة أبناء وأدت مناسك حج بيت الله الحرام لأول مرة 
في حياتها ، كانت تقول لمن حولها : قدمت لهذا المكان الطاهر متيقنة أن ربي
سيحقق لي أمنيتي بإعادة بصري منذ أن وطأت قدماي أرض الحجاز .

فقدان البصر ورؤية ما حولها لم يكن هاجس نفيسة القرمازي الوحيد ، فقد كانت 
تتمنى امتاع برؤية المشاعر المقدسة ( منى وعرفات ومزدلفة ) والإرتواء 
من رؤية بيت الله الحرام والكعبة المشرفة ، التي كانت أعظم امنياتها في هذه الحياة.

يا رب أنا جيتك عمية إن شاء الله ترجع لي بصر عيناي ، كان ذلك دعاءها الذي
ألحت عليه الحاجة نفيسة منذ أن وضعت قدماها في مشعر عرفة ، تتكئ على أحد
أبنائها ، وكان سبيلها الوحيد هو رفع اليدين الإلحاح على الله ، ولم يردها خائبة
في تلك البقاع .
المصدر : الجزيرة نت  18/10/2013








الخميس، 17 أكتوبر 2013



منتج الفيلم المسيء للرسول يؤدي فريضة الحج هذا العام



















قال الهولندي آرنولد فاندرون، منتج الفيلم 
المسيء للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والذي يؤدي فريضة الحج هذه 
الأيام، أندموعه لم تتوقف منذ وصوله مكة، وأنه يعيش الآن أجمل اللحظات، مؤكداً انه سوف ينتج فيلماً اخر يعكس خلاله أخلاق سيد البشر وفق ما نقلته صحيفة "البيان".

وأكد فاندرون أنه وجد في الإسلام ما كان يصبو إليه ويفتقده في حياته السابقة، مبيناً أنه عندما يتذكر حياته السابقة يرى أنه كان كمن يقبض الريح، وأنه جاء الى الحج للاستغفار والدعاء والابتهال الى الله لمسح خطاياه السابقة..

وأضاف - وفقا لصحيفة عكاظ السعودية - وهو يطلق آهة الفرحة من قلبه: «هنا وجدت ذاتي بين هذه القلوب المؤمنة، ودعواتي أن تمسح دموعي كل ذنوبي بعد توبتي، وسأعمل على إنتاج عمل كبير يخدم الإسلام والمسلمين ويعكس أخلاق نبي الرحمة بعد عودتي من رحلة الحج».

وأوضح المنتج الهولندي ، بأن هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها الأراضي المقدسة، حيث سبق وأن أدى العمرة في شهر فبراير الماضي، وأنه وجد الراحة والطمأنينة بجوار قبر المصطفى، وأن ارتباطاته الأسرية والعملية تحرمه من الإقامة بجواره.

وحول كيفية اعتناقه الإسلام، أبان المنتج الهولندي، أنه كان متشوقاً لمعرفة الكثير عن الإسلام، فبدأ بالقراءة عنه حتى تخلل قلبه وأشهر إسلامه بعد ذلك، رغم أنه كان ينتمي لحزب الحرية الهولندي المتطرف في عدائه للإسلام والمسلمين.
المصدر : اون إسلام 18/10/2013

برق | وقفة ضد حكم العسكر بالفيوم عقب صلاة العيد

الأحد، 13 أكتوبر 2013



<< كيف تخلصت الديمقراطية الإنجليزية من الملك المستبد بألعاب عجيبة:
بدأت بإعدام الملك وانتهت باستيراد ملك ألمانى لا يعرف الإنجليزية لا يزال أبناؤه يحكمون حتى الآن؟!!
<< لقد سئمنا من الحديث عن الحاكم الفرد ونريد أن نبنى المؤسسات الوطنية ونتحدث عن إنجازات أمة

مجدى أحمد حسين
magdyahmedhussein@gmail.com
www.magdyhussein.com
معركتنا لإسقاط الانقلاب العسكرى معركة حياة أو موت، ويجب أن نخوضها بهذه الروح، وإذا انتصرنا فيها بإذن الله، فإننا سنؤسس مصر عظيمة لمدة قرن أو قرنين من الزمان على أقل تقدير. لماذا؟
قلنا مرارا إن مشكلة مصر الأولى والجوهرية هى الاستقلال عن الهيمنة الأمريكية الصهيونية. ولكن هذا الاستقلال لن يتحقق بالخطب العصماء أو الأمنيات، ولكن من خلال بناء نظام وطنى محصن ضد الاختراق، نظام وطنى بمواصفات صحية تتبع سنن الله فى خلقه. كما اتبعها الغربيون والشرقيون أكثر منا.
ورغم أننا حزب غير ليبرالى، بالمعنى العقائدى، لكننا نؤمن بفكرة جوهرية فى الليبرالية، وهى ضرورة احترام حرية الرأى والفكر، وضرورة الانتخابات كوسيلة لاختيار الحكام والممثلين (الشورى والبيعة) ونحن لا نخجل من اقتباس بعض آليات الديمقراطية من الغرب، ونعترف بأنهم سبقونا، لأنهم أخذوا بأسباب تقدم العمران البشرى.
ونرى أن النظام الرشيد هو الذى يقوم على فكرة الشورى والتشاور الجماعى واحترام رأى الجماعة؛ أى رأى الأغلبية حتى يتغير (لا خاب من استشار). وهذه المبادئ لا تتحقق دون مؤسسات، وقانون وقواعد للتوازن بين هذه المؤسسات بحيث لا تطغى مؤسسة على أخرى. ليس المؤسسات الثلاث الشهيرة فحسب: السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، بل كثير من المؤسسات السياسية والاجتماعية: الأحزاب السياسية، المجالس المحلية، النقابات والاتحادات، الجمعيات الأهلية بكل أنواعها: للدراسات، للعمل الخيرى والتربوى، أو للعلمى.. إلخ، اتحادات للجامعات والعمل الأكاديمى والبحث العلمى، المؤتمرات والندوات العامة والمتخصصة، المؤسسات الإعلامية.. وهلم جرا.
وليست العبرة بوجود هذه العناوين والأسماء، فهى موجودة فى كل البلدان، ولكنها تكون حقيقية وقوية ومؤثرة فى بلدان، وكاريكاتيرية مضحكة وهزيلة فى بلدان أخرى. والبلدان المتخلفة فى قاع العالم كبلادنا بفضل القيادة الرائدة لمبارك وتلميذه الانقلابى السيسى من النوع الثانى بطبيعة الحال، والتى تعتمد على حكم الفرد ومن يلوذ به بشكل شللى وليس بشكل مؤسسى. الموضوع أكبر من مبارك والسيسى، نحن لدينا مشكلة مزمنة أو مرض مزمن منذ عهد عبد الناصر عمرها 62 سنة، وهى مسألة حكم الفرد العسكرى. ولكن الإشارة لمبارك والسيسى كشخصيات هزيلة توضح حجم المرض وكيف استفحل. فإذا كان لدينا مرض مزمن، ولكن عندما يشتد الصداع وتشتد أعراضه، فلا بد أن يدفعنا هذا لعلاج جذرى لهذا المرض، حتى وإن كان عملية جراحية خطيرة. لا يمكن لبلد بوزن مصر وحجمها وموقعها وحضارة شعبها أن تكون «ملطشة» لأى عابر سبيل كى يحكمها 30 سنة مثلا!! لم يكن عبد الناصر أو السادات من عابرى السبيل، ولكن بالتأكيد فإن مبارك والسيسى ليس لهما علاقة بالقصة (الفكر والسياسة وفكرة العمل العام عموما) إلا أنهما قد تم زرعهما زرعا من الخارج.
تمحور المجتمع حول فرد
أذكر حوارا مهما مع أحد الصحفيين العاملين بأجهزة الأمن العسكرية أو بالأحرى كان يتحدث وأنا أسمع، فكان يقول لى: إن عبد الناصر فعل بالبلد كذا وكذا وكانت ميزته كذا وعيبه كذا، واستمر بنفس المنوال يتحدث عن السادات ومبارك. لم أعلق. ولكننى بعد أن تركته وكان حديثنا فى الطريق العام أخذت أفكر: متى ننتهى من هذه القصة، تفسير تاريخ مصر ومسارها المعاصر بصفات الحاكم، بل فعلا إن مسار التاريخ المعاصر ارتبط بنوع ومزاج وشخصية الحاكم، وبعضهم كان مزروعا من الخارج كما كتبت من قبل، والمخابرات وباقى أجهزة الدولة تفعل فى النهاية ما تؤمر به. المشكلة أن حديث هذا الزميل الصحفى كان ولا يزال صحيحا، فالحاكم الفرد هو الذى يطبع المرحلة بطابعها بنسبة أكبر من النسب المعتادة فى الدول صاحبة المؤسسات، بل بنسبة أكبر بصورة طاغية!
وأرجو أن تتذكروا أن الحوار الذى دار بينى وبين هذا الصحفى الأمنى (أنا تحاورت بالصمت لأننى مللت هذا النوع من الحديث) هو حوار نمطى يدور بين أى اثنين أو أكثر من المثقفين أو من المواطنين عندما يجلسون يتحدثون عن أحوال البلد. لقد أصبحت مهمتنا أن نظل نتعمق إلى الأبد فى شخصية 3 أو أربع شخصيات بدلا من بحث مشكلات البلد الماضية والحاضرة بشكل موضوعى. حتى الآن لا يزال المثقفون وكتاب المذكرات يختلفون: هل كان الملك فاروق فحلا من الناحية الجنسية أم عنده عجز؟ عذرا ولكن أريد أن أصدمكم بانشغالاتنا.
لا أنكر حقيقة مدى سيطرة الطابع الفردى للحاكم فى عهود: ناصر والسادات ومبارك، بالعكس بل أريد إنهاء هذه المهزلة. حتى تجربة محمد على ارتبطت بشخصه بصورة جوهرية، ولم يتمكن أبناؤه من حملها من بعده إلا محاولات إسماعيل التى فشلت فى النهاية.
بل بلغت الفردية فى الحكم إلى حد أن كل حاكم حكمنا من القبر بعد موته من خلال اختيار نائبه. فعبد الناصر عيّن السادات نائبا، الذى انقلب على تجربته بالكامل. والسادات عيّن مبارك كأغبى شخص يمكن أن يحكم أذكى شعب (دعك من العمالة واللصوصية الآن) السادات ظل 11 سنة، ومبارك استمر 30 سنة ولم يخرج من الحكم إلا بطلوع الروح. والآن لدينا «سيسى» يريد أن يبقى 30 سنة، وصحته جامدة، وهو من النوع الذى لا يموت (كما يتصور!!).
لست فى معرض تقييم هؤلاء الحكام، وآراؤنا حولهم مكتوبة. ولكن فى معرض الضرورة القصوى لإنهاء حكم الفرد.
الزعامة الجوفاء الكذابة
ولكن السيسى وأعوانه من العسكريين والمدنيين يريدون أن يجعلوا منه أسطورة زعامة كاذبة، ودون أى أمارة. أخذنا ننقب فى سيرته الذاتية فلم نجد شيئا سوى التعاون مع إسرائيل وأمريكا، والعمل كمخبر بدرجة مدير المخابرات الحربية عند مبارك، يكتب تقارير عن الضباط الخارجين عن طوع المخلوع. هذه كل كفاءته التى سيحكمنا بها 30 أو 40 سنة دون انتخابات أو بانتخابات مزورة.
هل قدر مصر أن يحكمها منذ 1981 رئيس ساقط ثانوية عامة – متخلف عقليا – عميل صهيونى أمريكى – عسكرى؟. هل هذه هى صفات وشروط ومسوغات التعيين للرئاسة؟!
مبارك كان متعثرا فى الثانوية العامة وحصل على أقل من 50%، وكان يسمح فى ذلك الزمان بدخول الطيران بـ 48% أو أقل. وهذا ينطبق على السيسى الذى تأخر عامين فى الثانوية العامة، حتى حصل على 50%. لست من عبدة الشهادات؛ فلولا دى سيلفا رئيس البرازيل السابق لم يصل إلا إلى رابعة ابتدائى، ولكنه تعلم فى مدرسة النقابات العمالية والحزب الاشتراكى والسجون. وأين مبارك والسيسى منه؟! طريق «لولا» لا يمكن أن يسلكه العسكريون بحكم وظيفتهم.
التخلف العقلى: أقصد به محدودية الذكاء، وهذا بالنسبة لرئيس جمهورية يعتبر تخلفا عقليا. يوجد طلاب ثانوى أذكياء ولكن لا يستذكرون دروسهم جيدا فيحصلون على مجموع ضعيف ويدخلون الحربية. ولكن هذا لا ينطبق على مبارك ولا السيسى. وقد التقيت الاثنين واكتشفت محدودية تفكيرهما، ولكن يكفى ما يراه الناس بأنفسهم عندما يتحدث أى منهما بدون ورقة مكتوبة له.
عميل صهيونى: مشروحة فى عشرات المقالات السابقة.
عسكرى: لا تحتاج شرحا، ولكن نؤكد من جديد أننا كما نرفض الاستعلاء العنصرى العسكرى دون داع على المدنيين، فإننا نرفض التمييز المعاكس ضد العسكريين. ونرى أن الجيش به كفاءات عديدة يمكن الاستفادة بها فى العمل السياسى بعد أداء الخدمة. وبالتالى فإن إصرار المؤسسة العسكرية على ضرورة أن يكون الحاكم من الجيش كقاعدة وبالذوق أو بالعافية، هذا الإصرار لا بد من كسره، لأنه لا أساس شرعى له فى الإسلام، ولا أساس شرعى له فى الديمقراطية. ولا يوجد شىء اسمه أن الجيش هو الذى يختار وزيره، هذا شغل مجموعات المماليك المسلحة ولن نقبل به، وزير الدفاع تحت إمرة رئيس الدولة وهو الذى يعينه ويعزله. ولا بد أن تنتهى قصة الإمارة الاقتصادية العسكرية.
دولة المؤسسات
كلمة رائعة قالها السادات، ولكنه لم يلتزم بها قيد أنملة، بل فعل عكسها تماما حتى مات (دولة المؤسسات).
هذا الهدف الجوهرى من هذا المقال أن نقول: لا مخرج لمصر مما هى فيه إلا بإنهاء حكم الفرد العسكرى أو غير العسكرى. وهذا هو سبب تمسكنا المميت بالعودة إلى الشرعية. لا بد أن نتعود على مشكلات الديمقراطية حتى لا نقع فى مصائب وكوارث الاستبداد، ولم تكن الديمقراطية بالضرورة جنة ترضى الجميع. فحتى فى الرياضة تخرج الجماهير متذمرة من الهزيمة. ولكن البديل أن نضرب جميعا بحذاء العسكر، وهذا لم يعد تهديدا فى علم الغيب أو بالتحليل. بل نراه جهارا نهارا وبالفيديو وأمام أعيننا، بينما يحض السيسى على المزيد من القتل ويفعل جنوده ما يؤمرون به إلا قليلا.
قلنا قبل الانقلاب ونقول الآن إن خلافاتنا مع مرسى والإخوان كبيرة، وهى لم تحل حتى الآن وقد لا تحل أبدا، لأنه خلاف فى المنهج والاجتهاد. ولا يزالون يرون وغيرهم من الإسلاميين أن دعوتنا لإلغاء كامب ديفيد تهور فى غير محله. ولا تزال معظم القيادات الإسلامية تتجنب الإساءة لأمريكا وإسرائيل، بل تتجنب مجرد ذكرهما. وهذا قدر الأمة وسنظل ننافح من أجل ما نراه حقا. ورغم هذا الخلاف الجوهرى (مع القيادات) فإننا نرى أن أى خلاف صغر أو كبر لا بد أن يحل عبر المؤسسات أى عبر الانتخابات. يقولون نحن نتجه إلى الانتخابات من جديد. ولكن ما معنى أن تقوم بانقلاب عسكرى أولا ثم تجرى الانتخابات بعد إعادة ضبط آلة الدولة على ساعة نظام مبارك والحزب الوطنى!! وهل يوجد إعلان بالتزوير أكثر من ذلك. بل قالوا علنا بانتخاب السيسى عن طريق جمع التوقيعات فى صناديق الصابون الكرتونية بنفس طريقة جمع توقيعات تمرد.
عبقرية الإنجليز
ليس لدينا ليبراليون حقيقيون فى مصر وإلا لكانوا نقلوا لنا خبرات بناء صرح الحريات فى الغرب. ونحن مضطرون للقيام بهذا الواجب، نيابة عنهم، كخبرات ضرورية لشعبنا. بناء الديمقراطية يتطلب ضرب مركز القوة الأساسى للاستبداد. ونحن الآن نعانى أساسا من الجيش وأجهزة الأمن وهى مركز الاستبداد الذى يتعين ضربه من حيث هو مركز استبداد يتدخل فيما لا يعنيه: الحياة السياسية الديمقراطية، وليس من حيث هو جيش له مهام دفاعية (وإن كان لا يقوم بها!).
فى بداية التجربة البريطانية الديمقراطية كان مجلس العموم البريطانى (البرلمان) يعانى من استبداد الملك. وأصر كرمويل على إعدام الملك، ولكن الملكية المتسلطة عادت من جديد. وفى وقت لاحق اصطدم الملك جيمس الثانى مع البرلمان فاضطر للهرب إلى فرنسا وأصبحت إنجلترا من جديد بلا ملك. فاستعار أو بالأحرى اقتبس البرلمان أميرا هولنديا متزوجا من إحدى بنات العائلة المالكة البريطانية (مارى) ليصبح ملكا ضعيفا (وليم) وقد كان. وبعد وفاة الاثنين تصوروا ماذا فعل البرلمان الإنجليزى الداهية؟ بعد هولندا راح واستعار أو اقتبس ملكا من ألمانيا (حاكم مقاطعة هانوفر) وجعله الملك جورج الأول. ولعل البرلمان اختاره ملكا لأنه كان غبيا تماما، إذ وجد أن اختيار ملك ذكى قد ينافسه فى سلطته. وكان جورج الأول ملك إنجلترا لا يعرف كلمة إنجليزية واحدة. وكذلك كان ابنه جورج الثانى، وهكذا أصبحت هذه الأسرة الألمانية هى البيت الملكى الإنجليزى حتى الآن!!
رغم طرافة هذه القصة، وعدم انطباق تفاصيلها مع أحوالنا، إلا أن جوهر الفكرة هو ضرورة ضرب مركز القوة الأساسى المعطل للديمقراطية. (لاحظ أن الملك الغبى هنا مطلوب ليكون بلا صلاحيات، ولكن عندنا الغبى يكون له كل الصلاحيات!!). وهنا لا بد من الإشارة إلى أن القصر الملكى البريطانى (الألمانى الأصل) ليس مجرد فلكلور كما يحاولون إيهامنا، فالملكة ليست رأس الكنيسة فحسب، بل تتدخل فى السياسة كثيرا بصورة غير رسمية. والآن توجد توازنات أخرى وليس مجرد ثنائية البرلمان الملك: أحزاب، نقابات، إعلام، مخابرات وجيش طبعا!!! فلا يمكن للجيش والمخابرات أن يخرجا من المعادلة، المهم ألا يكون هناك طرف واحد مسيطر بصورة دائمة، وأن تكون اليد العليا للطرف المنتخب.
الانقلاب يضيع المكسب الوحيد لثورة 25 يناير
كان المكسب الوحيد الذى خرجنا به من ثورة 25 يناير هو الحريات السياسية وبداية بناء المؤسسات. وكنا نسير فى هذا الطريق، واتضح للجميع قوة الشعب وأهمية الرأى العام فيه من خلال 5 استحقاقات انتخابية بـ 14 اقتراعا على مدى سنتين. ولم تكن النتائج مرضية للجميع. وهذا طبيعى. لكن كنا قد قضينا على أهم مرض: التزوير.
من أهم اللقطات الموحية أننى كنت ذاهبا يوم الاستفتاء للإدلاء بصوتى فى موضوع الدستور بلجنتى بالروضة، كانت الصفوف طويلة، تحدثت مع مجموعة من شباب الإخوان المسلمين عن الأحوال. كانوا قلقين للغاية وقالوا إنهم لا يستطيعون أن يقدروا اتجاهات التصويت، خاصة بعد الحظر المشدد على الدعاية أمام اللجان. والحقيقة، لقد كنا هكذا فى كل الاستحقاقات بدءا من الاستفتاء الأول. لا نعرف النتيجة إلا بعد ظهورها نهائيا. انتهى عهد طبخ الانتخابات، وهذا يعنى عودة السيادة للشعب. الذين خرجوا من الشعب يوم 30 يونيو (أقصد حسنى النية) ضيعوا هذا المكسب الذى كان فى يدهم: السيادة، العصمة. فأصبحت السيادة والعصمة فى يد القوات المسلحة التى تعد المتظاهرين من خلال الهليكوبتر، وهى نكتة لم نسمعها من قبل فى أحد من العالمين. الطائرة الهليكوبتر حددت أن معارضى مرسى أكثر من مؤيديه، ورغم أن موعد الانتخابات لم يأت، فلا بد من عزله. السلطة فى يد من الآن: أليست محتكرة من العسكر؟ هل تملكون أن تخرجوهم من المشهد إلا بالانضمام لهذه الموجة الثورية الحالية؟
بالإضافة لتضييع وقت أمة هى فى إجازة من كل شىء جاد منذ 11 فبراير 2011، وهذا ليس بالشىء القليل. إلا أن الانقلاب ضرب فكرة وأهمية بناء المؤسسات، وأصبحت القضية هى السيسى المنقذ دون أى مسوغات حقيقية. أصبحت القضية هى صناعة ديكتاتور من رويبضة جديد. وأصبحت القضية هى تعزيز مركز الاستبداد: المؤسسة العسكرية كحزب حاكم وليس كمؤسسة للدفاع عن الأمة أو تحرير الأقصى. ثم تعود هذه المؤسسة لتعزز فكرة الفرد المعجزة ليكون رئيس جمهورية ويتسترون جميعا خلفه. ويصبح عنان مجرما لمجرد أن فكر فى الترشيح رغم أنه عسكرى، ولكنه لم يكن فى ثلة الانقلاب. وأصبح لصا، رغم أن طنطاوى نهب أكثر منه بكثير، ولكنه لا ينافس السيسى وبالتالى يجلس معه فى الاحتفال السرى (دون جمهور) يوم المذبحة (6 أكتوبر)!
نريد عودة الرئيس مرسى لتثبيت فكرة المؤسسات، وعودة مجلس الشورى والدستور. ثم نتفاهم على أى شىء فى إطار كل هذه الضوابط. بالمناسبة: معظم ما ورد فى خطوات الانقلاب كان الرئيس مرسى موافقا عليه، ولكن المسألة كانت ولا تزال تلاكيك. المقصود هو ضرب الديمقراطية التى تجيء بالإسلاميين. هذا هو موقف نظام مبارك ومعظم الأنظمة العربية وهذا ما يحطم ويشرذم مجتمعاتنا العربية، ويجعلها فى ذيل الأمم.
أيها الطغاة الفاسدون لن تستطيعوا القضاء على الطابع الإسلامى لمجتمعاتنا، ولكن تستطيعوا أن تقتلوا بعضنا وتؤخروا تقدمنا لبضع شهور أو سنين كما فعلتم من قبل. ولكن فات الكثير ولم يبق إلا القليل. ونتابع قضية دولة المؤسسات للمزيد من التوضيح المرة القادمة إن شاء الله.
جريدة الشعب : 13/10/2013

من فضل الله




مفكرة الإسلام : أطلقت حاجة سودانية صيحة التكبير فرحًا في المسجد النبوي الشريف، بعد أن استعادت بصرها الذي فقدته منذ سبع سنوات، وأجريت لها العديد من العمليات الجراحية ولكن بدون فائدة.
وأوضحت الحاجة فاطمة الماحي أنها لم تفقد الأمل طيلة السبع سنوات الماضية وهي تعيش كفيفة، مؤكدة أنها ظلت تلازم المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة طيلة وجودها مع وفود الحجيج السودانيين، وكانت خلال صلواتها تدعو الله سبحانه وتعالى أن يعود إليها بصرها، وأنه في لحظة ربانية ورحمة إلهية انكشف السواد والظلام عن بصرها ورأت النور أمامها والتفت يمنة ويسرى، وهي غير مصدقة فصرخت من الفرحة وحمدت الله على أن أعاد إليها بصرها.
وأضافت قائلة - وفق ما نقلت صحيفة عكاظ -: لأول مرة أرى نفسي منذ سبع سنوات، كما رأيت ابني الذي بكى من شدة الفرح مكررًا: الحمد لله، وشاهدت الناس والأطفال والكبار، وتحركت لوحدي دون المساعدة، مؤكدة أن فرحتها الكبرى تمثلت في رؤية المشاعر المقدسة بعد وصولها إلى مكة المكرمة.
مفكرة الإسلام : 13/10/2013

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

فضل صيام يوم عرفة




بمناسبة حلول عيدالأضحى المبارك ، أنتهز هذه الفرصة الثمينة
لأتقدم لكم إخوة الزوار الكرام تهنئة مباركة من عند الله بهذا العيد
السعيد أينما كنتم بكلمة : تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، أملا
أن يكون هذا العيد أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات
والألفة بين المسلمين  والتسامح ونبذ الخصام والشقاق  ، 
وكل عام أنا وأنتم إلى الله أقرب .


            الله أكبر، الله أكبر ، الله أكبر
            لا إله إلا الله ، والله أكبر ،
            الله أكبر ، ولله الحمد









الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

محبة المحجبة للعلم

عودة التركية ‘حنيفة’ إلى الجامعة بعد انقطاع 24 عاماً بسبب قانون حظر الحجاب



غازي عنتاب ـ آدم يلماز: عادت المواطنة التركية ‘حنيفة دمير’ إلى مقاعد الدراسة الجامعية، بعد انقطاع استمر 24 عاماً، وذلك بسبب قانون حظر الحجاب، المعمول به سابقاً في الجامعات والمؤسسات الحكومية التركية.

وأشادت المواطنة المحجبة دمير، بإعلان رئيس الوزراء التركي ‘رجب طيب أردوغان’ عن حزمة الإصلاحات الديمقراطية، التي سيتم تطبيقها في البلاد، والتي تتضمن السماح للمحجبات بدخول المؤسسات الحكومية، قائلةً ‘نحن الآن سعداء جداً’.
وكانت دمير حصلت على قبول في قسم اللغة العربية، بجامعة أتاتورك عام 1987، بيد أنها لم تتمكن من الإلتحاق بالجامعة بسبب قانون حظر الحجاب المعمول به آنذاك. وتقدمت دمير للدراسة في جامعة ’7 كانون أول بكليس′، بعد سماح الجامعات للمحجبات بالإلتحاق بها عام 2011، وتدرس حالياً في السنة الثالثة.
وفي تعليقها على قانون حظر الحجاب، الذي جاء نتيجة الانقلاب في تركياقالت دمير ‘إن الاستخفاف بالإنسان، والقيم الإنسانية، كان عاراً كبيراً’. (الأناضول)
المصدر : القدس العربي 7/10/2012

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

فتوى "جمعة" تغضب المصريين غضب شعبي واسع من فتوى علي جمعة جواز قتل المتظاهرين الرافضين للانقلاب العسكري (وكالات) عمر الزواوي-القاهرة أثارت فتوى عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف ومفتي مصر السابق الدكتور علي جمعة، التي أجاز فيها لجنود وضباط الشرطة والجيش قتل المتظاهرين من أنصار الشرعية ورافضي الانقلاب، ردود فعل غاضبة في الشارع المصري. ولم يقتصر الغضب على معارضي الانقلاب العسكري، بل امتد لمؤيديه الذين رفضوا بشكل قاطع تلك الفتوى، مؤكدين على حرمة الدم المصري. في حين رأى معارضو الانقلاب أن جمعة أصبح أداة طيّعة في أيدي قادة الانقلاب لتبرير ما يقومون به ضد المتظاهرين. وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لجمعة يطالب فيها جنود وضباط الشرطة والجيش بقتل المتظاهرين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بحجة أنهم "خوارج"، وجاءت هذه الدعوة خلال كلمة وجهها لجمع من ضباط الشرطة والجيش. ورغم نفيه مرات عديدة إصدار فتوى بقتل المتظاهرين السلميين، فإن جمعة يصر على أن سلوكيات الإخوان المسلمين وتصرفاتهم تدل على أنهم "خوارج هذا العصر" وأن كتاب الله وتعاليم الإسلام لا تتجاوز حناجرهم. صبري جمعة معارض للإخوان لكنه لا يقبل فكرة قتلهم أو اعتقالهم (الجزيرة) حرمة الدم وكانت دار الإفتاء المصرية قد أصدرت بيانا قبل 30 يونيو/حزيران الماضي بعدم الالتفات إلى الفتاوى الشاذة التي طالبت بقتل المتظاهرين يوم 30 يونيو/حزيران، وأنه من الخطأ أن تطلق على تلك الآراء الشاذة لفظ "فتوى" لأنها لا تلتزم بالمنهجية العملية للفتوى الشرعية. ويرى الشيخ مختار عودة أحد علماء الأزهر الشريف أن تلك الفتوى لا يوجد لها سند شرعي، حيث إن استناد المفتي السابق إلى كون المتظاهرين من الإخوان المسلمين هم من الخوارج ليس صحيحا. ويرى عودة أن "منهج الإخوان المعلن في أدبياتهم لا يوجد به ما يدل على ذلك، كما لم تعلن الجماعة تبنيها للعنف أو القتل، بل هي دائما تؤكد على السلمية، ومن ثم تخرج من تلك الدائرة التي أرادها الدكتور علي جمعة". ويؤكد في حديث للجزيرة نت أن "حالات إهدار الدم في الإسلام مقيدة وليست مطلقة، حتى لا تشيع المفسدة في الأرض، فلا يحكم بالقتل إلا على المرتد عن دينه المفارق للجماعة والفار من الزحف ومن يتهم بالخيانة العظمى للوطن والدين، كأن يتخابر مع الأعداء ضد الإسلام والنفس بالنفس في حالات القصاص". ويضيف عودة أن حرمة الدم في الإسلام شاملة ولا تقتصر على المسلمين فحسب، بل إن الإسلام حرم قتل الذمي أو المعاهد ما لم يظهر العداء للدين وما لم يرفع السلاح. القتل مرفوض ويرفض مؤيدو الانقلاب العسكري فتوى قتل المتظاهرين من الإخوان. فرغم إقرارهم بأن ما حدث في الثالث من يوليو/تموز الماضي هو ثورة وليس انقلابا، فإنهم يرفضون إطلاق فتاوى قتل المتظاهرين التي يمكن أن تؤدي إلى حرب أهلية، حسب ما أكد بعضهم للجزيرة نت. ويقول محمد إبراهيم (22 عاما) خريج كلية الإعلام جامعة القاهرة "كنت من مؤيدي ثورة 30 يونيو/حزيران التي عزلت الرئيس مرسي لأنني كنت منتقدا بشدة لسياساته، ولكن مع حدوث عمليات قتل كثيرة في فض اعتصامي رابعة والنهضة وما بعدها أصبحت من أشد معارضي استخدام القتل لفض المظاهرات". ويضيف إبراهيم للجزيرة نت أن "استمرار فتاوى القتل على غرار ما يفعل الشيخ علي جمعة يمكن أن يجر البلاد إلى حرب أهلية، خاصة إذا استمر استهداف المتظاهرين السلميين بالقناصة خلال المظاهرات كما يحدث منذ فترة". سمر محمد: أشعر بأن فتوى جمعة مسيسة ولا تمت للدين بصلة (الجزيرة) وترى سمر محمد (30 عاما) موظفة بإحدى شركات القطاع الخاص، أن فتوى جمعة لا تلقى قبولا منها رغم عدم إلمامها بالأمور الفقهية، إلا أنها تشعر أن تلك الفتوة مسيسة ولا تمت للدين بصلة. وتضيف سمر للجزيرة نت "كيف أقبل قتل الشرطة لمتظاهرين سلميين لا يرفعون سلاحا ودائما يصرون على السلمية. ورغم اختلافي مع الإخوان وتأييدي لما حدث في الثالث من يوليو/تموز فإنني أرفض هذه الفتوى جملة وتفصيلا". ولا تلقى الفتوى قبولا حتى لدى الفئات ذات الثقافة المحدودة بالشعب المصري إذ تتنافى مع ما رسخ في وجدان المصريين من حرمة قتل المصريين أي كانت انتماءاتهم. صبري جمعة (29 عاما) عامل يرى أن "هذه الفتوى تضر أكثر مما تنفع، فمصر في حاجة لكل أبنائها بمن فيهم الإخوان المسلمون، فهم جزء من الدولة، لذلك فإن فتوى جواز قتلهم تضر بالمجتمع وتجعل البلاد في حالة تناحر مستمر". ويضيف جمعة للجزيرة نت أنه يؤيد السيسي وضد الإخوان، لكن لا يعني ذلك أنه يقبل قتلهم أو حتى اعتقالهم فهم مصريون لهم كافة الحقوق. المصدر:الجزيرة





مؤتمر دولي بمصر حول إسهامات المسلمين في الحضارة الإنسانية

تعقد كلية الآداب بجامعة المنيا – بصعيد مصر - مؤتمرا دولياً بعنوان (التراث الحضاري بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبل) برئاسة عميد الكلية د. محمد أحمد السيد يناقش المؤتمر عدة محاور تدور حول التراث الحضاري الإسلامي المعماري، والأدبي واللغوي، والعقدي والفكري والعلمي . يناقش الباحثون المشاركون أكثر من ستين موضوعاً من بينها التراث الثقافي والعقلي والفلسفي الإسلامي وإسهامات العرب والمسلمين في الحضارة الإنسانية أزمة الثقافة العربية وآفاق الانفتاح علي الثقافات العالمية والعولمة وهُويات الثقافة, والثقافة والحضارة من منظور جغرافي ودور النهضة الفكرية الإسلامية في تطور العلوم الإنسانية والتطبيقية. وأشارد. محمد السيد إلي أن الهدف من عقد المؤتمر تضمين ثقافة الحفاظ علي المعطيات التراثية والحضارية في مراحل التعليم وتعظيم دور التنمية المستدامة في الحفاظ علي التراث وتعزيز الهوية الوطنية. وأوضح كل من د. محمود درويش مقرر عام المؤتمر أن المؤتمر ينفرد بمشاركة العديد من المراكز البحثية والجامعات المحلية والإقليمية والدولية ومنظمات المجتمع المدني لتقديم دراسات نظرية وتطبيقية للتراث الحضاري كأحد أهم أسس الحوار الثقافي بين الشعوب.   

المصدر : مجلة المجتمع 

المسلمون في لاوس




نافذة «المجتمع» على المنسيين في آسيا..   المسلمون في جمهورية لاوس الشعبية الديمقراطية


المسلمون في لاوس




لاوس الشعبية الديمقراطية من الدول المجهولة لنا، فلا نسمع أي أخبار عنها في وسائل إعلامنا العربية والإسلامية، لذلك فحري بنا أن نقدم عددًا من المعلومات الأساسية عن تلك الجمهورية المنسية:

الموقع: تقع في جنوب شرق آسيا، وتحدها الصين من الشمال، وكمبوديا من الجنوب، وفيتنام من الشرق، وتايلاند من الغرب، وتبلغ مساحتها نحو 337 ألف كم2.

عدد السكان والديانة: يبلع التعداد السكاني في لاوس نحو 6.5 مليون نسمة، الغالبية منهم يدينون بالبوذية (60%) ثم البراهمية (30%)، وتبلغ نسبة المسلمين نحو 0.5%، إلى جانب عدد من الديانات المحلية.

النشاط الاقتصادي: يعتمد اقتصاد لاوس على الزراعة، لاسيما أن بها عددًا من الأنهار الصغيرة، كما أنها من الدول الحبيسة التي لا تتمتع بأية منافذ بحرية، لكنها تعتمد أيضًا على سياحة الترانزيت القادمة من فيتنام إلى تايلاند.

الاستقلال: استقلت عن فرنسا عام 1953 م، وتعد مدينة فيانتيان أكبر مدنها وعاصمتها.


خلفية تاريخية :

كانت لاوس إحدى الممالك المستقلة إلا أنها خضعت لسيام (تايلاند) منذ أوائل القرن 19 الميلادي حتى سنة 1893 م، حيث استقلت ثم وقعت تحت الحماية الفرنسية حتى الجلاء الفرنسي عن الهند الصينية سنة 1954 م، وفي عام 1947م أسست فيها حكومة محلية، وفي عام 1950 م أنضمت للاتحاد الفرنسي.



وفي الخمسينيات غزتها قوات فيتنام الشمالية، فوقعت في معارك مع الفرنسيين، وخلال مؤتمر جنيف 1954 م انسحبت الجيوش الأجنبية منها بما فيها الفرنسية، وأصبحت دولة ذات سيادة نظامها ملكي.

ثم تكونت في لاوس عدة خلايا حزبية مما تسبب في أن تقوم حرب أهلية على أثرها انقسمت البلاد إلى ثلاثة قطاعات، الشمالية وفيها رجال الحركة الشيوعية وتؤيدها فيتنام الشمالية، والوسط وفيها المستقلون بزعامة الأمير سوفانا فوما، والجنوب وفيه حكومة يمينية بدعم من الولايات المتحدة.

وخلال اتفاق دولي سنة 1961 م تم بمقتضاه تأليف حكومة حيادية في البلاد بزعام الأمير فوما، لكنها لم تستمر طويلاً بسبب رغبة الشيوعيين الذين أصروا على محاربة اليمينيين ثم استمرت فيها الحروب الأهلية التي أطرافها أمريكا وافيتنام الجنوبية من جهة، وفيتنام الشمالية من جهة أخرى حتى سقطت لاوس بيد رجال (الباتيت لاو) سنة 1975م.

وحول دخول الإسلام إلى جمهورية لاوس، فهناك روايات كثيرة منها مثلاً: أن الإسلام وصل للاوس عندما لجأ المسلمون التشامبون - المسلمون الأوائل لمجموعة جزر الهند الصينية - إلى لاوس قبل لجوئهم إلى كمبوديا واستوطنوا هناك، ولكن مرّ عليهم زمن طويل لم يتلقّوا فيه أمور دينهم، وكل ما تعلموه قراءة القرآن الكريم دون فهم معانيه، الأمر الذي جعلهم يفقدون حقيقة دينهم، وتعرض الأبناء فيما بعد لحملات التنصير، فتأثر بها بعضهم، وارتد بعضهم عن دينه. وهناك قول آخر أن الإسلام جاء إلى لاوس عن طريق تجار مسلمون من الصين يتاجرون ويتنقلون في المنطقة منذ مئات السنين.

وينحدر مسلمو لاوس من أصول كمبودية وهندية

وباكستانية، ويتحدثون اللغة السيامية " التايلاندية"، ويتركزون في العاصمة فيانتيان، ويعملون بالتجارة الحرة، ورغم قلة عددهم إلا أنهم استطاعة إنشاء "جمعية مسلمي فيانتيان" التي تدير شئونهم الدينية.

ويوجد في العاصمة مسجدان رئيسيان هما المسجد الكبير، وإمامه من الهند، وتم إنشاؤه عام 1986م، ومسجد الأظفر، وإمامه من كمبوديا، وأقصى نشاطات هذين المسجدين، هما إقامة صلاة الجمعة وحلقات صغيرة لتعليم القرآن الكريم، وألحق به مؤخرًا مدرسة تقوم بتعليم الأطفال تعاليم الدين الحنيف.


أقلية دينية مهمشة

وتعد الفترة الممتدة من 1940 حتى 1975 من أقسى الفترات التي عاشها المسلمون في لاوس؛ حيث الحروب الشيوعية الطاحنة، التي ركزت بصورة كبيرة على المسلمين، حيث ترك نسبة كبيرة من المسلمين البلاد، وهاجروا إلى كمبوديا للحفاظ على دينهم، ومنهم من ألقي في غياهب السجون والمعتقلات، ومنهم من استطاع الصمود وحافظ على هويته الإسلامية.

إن أوضاع المسلمين الحالية لم تختلف كثيرًا عن وضع إخوانهم تحت وطأة الحكم الشيوعي، فمازال القمع على أشده، والتمييز واضح، وهي تلك الممارسات التي أدت إلى تناقص أعداد المسلمين، بحيث لم يتجاوز عددهم الآن بضعة آلاف.

ونتيجة لذلك فقد أصبح مسلمو لاوس أقلية دينية مهمشة؛ نتيجة البرامج السياسية التي اتبعها النظام الحاكم هناك، فليس لهم أي تمثيل سياسي داخل الجمهورية الديمقراطية، ورغم تبني الحكومة عددًا من القوانين التي تنص على ضرورة دمج المسلمين داخل المجتمع، بقي المسلمون على هامش المجتمع سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، ويعانون من


التمييز الشديد ضدهم، وعدم الاستقرار السياسي، ويعيشون ظروفًا اقتصادية طاحنة.

ورغم صدرو مرسوم رئيس الوزراء الخاص بـ "ضمان الحرية الدينية"، ولكن للأسف فإن هناك بعض بنود المرسوم تقيد الحرية الدينية بشدة من خلال اشتراط الحصول على تصريح رسمي من أجل ممارسة الكثير من أوجه العبادة المنظمة، كما تحتل لاوس مراكز متقدمة في تقرير الخارجية الأمريكية السنوي حول تقييد الحريات الدينية.


أقلية بعيدة عنا

لاوس لا تقيم أية علاقات دبلوماسية مع جميع الدول العربية ومعظم الدول الإسلامية باستثناء أندونسيا وماليزيا، فلا توجد سفارات عربية هناك سوى مفوضية تابعة لفلسطين، بالرغم من استقلالها منذ 57 عامًا، مما جعلها بعيدة كل البعد عن دائرة الاهتمام العربي والاسلامي، باستثناء زيارات خاطفة يقوم بها أعضاء رابطة العالم الإسلامي.

مسلمو لاوس درايتهم بتعاليم الدين الحنيف محدودة، لذا فهم بحاجة إلى دعاة مخلصين، ومعلمين أكفاءً، ومطبوعات إسلامية باللغة المحلية، وكذلك فهم بحاجة إلى منح دراسية حتى يتخرج دعاة من بني جلدتهم يعملون على نشر الإسلام، وتصحيح مفاهيمه، وإرساء دعائمه على نهج خير دعاة البشرية صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن تبعهم، الذين استطاعوا بقلوبهم المخلصة، وإيمانهم الصادق، وعزيمتهم الوقادة، وحبهم الذي لا نظير له لله ورسوله أن ينشروا الإسلام في كل مكان، حتى وصلوا إلى تلك البقاع النائية الذين تذكروها هم ونسيناها نحن.

كما أنهم بحاجة إلى منح دراسية من الجامعات الإسلامية لتخريج دعاة يكونوا نواة للدعوة الإسلامية هناك، إلى جانب الدعم المادي الذي يعينهم على متاعب الحياة هناك، خاصة وسط انتشار منظمات التنصير التي تستغل أحوالهم المادية
المصدر : موقع عراق السلام