الجمعة، 3 أكتوبر 2014

المرأة العارية أحسن من المحجبات والمنقبات ؟

وزير الثقافة في "بلد الأزهر": الصور العارية جمال إنساني.. والحجاب ضد التقدم و"العقل المنفتح"
قال  جابر عصفور، وزير الثقافة، بحكومة الانقلاب، : "إنه حتى أوائل السبعينيات كان المثقفون، "بمفهوم الوزير أي المتحررون من قيم الدين" ، يقودون المجتمع المصرى، لافتا إلى أنه لم تعرف جامعة القاهرة بأكملها ما يسمى بالحجاب أو النقاب خلال تلك الفترة. وتابع "عصفور"، قائلاً: "خلال فترة دراستى بجامعة القاهرة بداية الستينيات لم يكن فى الجامعة فتاة واحدة محجبة أو منتقبة، وكانت المرأة المصرية نموذجا للفكر المتقدم والعقل المنفتح"، واصفا غياب الطالبات والمحجبات والمنتقبات عن جامعة القاهرة فى الماضى بأنه "أمر جيد".
 وذكر الدكتور جابر عصفور، خلال حواره على إحدى القنوات الفضائيات،  أن مشاهدة اللوحات العارية مسألة تتوقف على التربية الفنية، بدليل أن العالم المتقدم والعربى يوجد به اللوحات الفنية العارية والمجلات المصرية حتى وقت قريب كانت تنشر صورًا عارية، وهذا جمال إنسانى، متسائلاً ما الضرر الذى قد يحدث إذا شاهد الابن لوحة عارية وماذا فى ذلك؟، مضيفا أن كمية العرى فى راقصة البالية أكثر من الراقصة الشرقية، لكن لا يمكن أن تُثير راقصة البالية فى الإنسان السوى الغرائز الجنسية، هكذا يقول الوزير المسئول عن فكر المصريين؛ كما أنه يرفض وقف برنامج "الراقصة" ، لكى يتعلم البنات والنساء عبر الفضائيات أصول الرقص الشرقى.
مستطردا إن "أوروبا لحسن حظها لديها شعار المسيحية "دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر"، يقصد فصل الدين عن الحياة، وليس هناك ما يسمى إذن حرام ولا حلال.
كما يرفض "عصفور" قرار رئيس الوزراء بمنع فيلم حلاوة روح، الذي يعلمون من خلاله الصبية الصغار كيف يمكنهم اغتصاب النساء؛
ويعلن بكل فخر بأن: "زوجتى ليست محجبة وابنتى وزوجة ابنى كذلك.
جريدة الشعب 3/10/2014

فكرة من وزير الثقافة المصرية تحت الانقلاب .
وأثناء دراستي بالأزهر الشريف في الثمانينات ،
قد اطلعت على ما كتبه الرجل في مختلف وسائل
الأعلام ولا سيما الصحف والمجلات حول الأدب
العربي والأشعار العربية ، حيث وجدت فكرة
الرجل ليست غريبة عن سائر الكتاب الأدبية العربية .
وعلما كنت متخرج كلية اللغة العربية الشعبة العامة
ودرست الأدب العربي وأدبائه وشعرائه في مختلف
العصور.
ولكن فكرة الرجل كما تبدو أنها فكرة ملحدة غريبة ،
وأغرب من الغرب التي يريد أن يطبقها في بلد الأزهر .
ولا شك أن مثل هذه الفكرة ستجعل الشعب 
المصري الإنسان الغابي في المستقبل القريب .
هل يشاهد ما حدث في المجتمع المصري اليوم ولا سيما
الشباب ، بأن التحرش الجنسي يحظى في المرتبة
الأولى بين الدول العربية ، بل دول العالم كله .
هذه المظاهر كانت أثرا من الآثار التربية التي خلفها
حسني مبارك لأجياله . ما يزرع يحصد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق