الجمعة، 3 أكتوبر 2014

مسلم جديد


حليب الام
               حليب الأم





حدثت هذه القصة في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية ،
وعلى إثرها أسلم أحد أطبائها .
كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة من العلم ، مما كان له أثر
في التعرف على العديد من الأطباء الأمريكيين ، وكان محط إعجابهم 
ومن كل هؤلاء كان له صديق غزيز ، وكانا دائمين التواجد مع بعضهم 
البعض ، ويعملان في قسم التوليد . في إحدى الليالي كان الطبيب 
المشرف غير موجود وحضرت إلى المستشفى حالي ولادة في نفس
الوقت .

وبعد أن أنجبت كلا المرأتين اختلط المولودان ولم يعرف كل واحد
لمن يتبع ، من العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخر أنثى . 
وكله بسبب إهمال الممرضة التي كان المتوجب عليها كتابة اسم الأم
على سوار يوضع بيد المولودين . وعند ما علم كلا الطبيبين المصري
وصديقه وقعا في حيرة من أمرهما كيف يعرفا من هي أم الذكر ومن
هي أم الأنثى ؟ فقال الطبيب الأمريكي للمصري : أنت تقول إن القرآن
يبين كل شيء ، وتقول إنه تناول كل المسائل مهما كانت . هيا أريني 
كيف تستطيع معرفة لمن كل مولود من المولودين ؟ فأجاب الطبيب
المصري : نعم القرآن نص على كل شيء ، وسوف أثبت لك ذلك . 
لكي دعني . أتأكد ثم سافر الطبيب المصري إلى مصر ، وذهب 
إلى أحد علماء الأزهر وأخبره بما جرى معه وما دار بينه وبين صديقه .

فقال ذلك العالم : أنا لا أفقه بالأمور الطبية التي تتحدث عنها ، 
ولك أنا أقول سوف أقرأ لك أية من القرآن وأنت تفكر بها ،
  فستجد الحل بإذن الله . فقرأ العالم قوله تعالى ( وللذكر مثل
حظ الأنثيين ) صدق الله العظيم .

بدأ الطبيب المصري بالتفكير في الآية ، وتمعن فيها ومن ثم عرف 
  الحل . وذهب إلى صديقه وقال له : أثبت القرآن كل مولود لمن يعود .
فقال الأميركي : وكيف ذلك ؟ فقال المصري : دعنا نفحص حليب 
كل امرأة وسوف نجد الحل . وفعلا ظهرت النتيجة ، وأخبر الطبيب
المصري وهو كله وثوق من الإجابة ، صديقه كل مولود لمن يعود .
فاستغرب صديقه وسأله كيف عرفت ؟ فقال : إن النتيجة التي ظهرت
تدل على أن كمية الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكمية عند أم الأنثى 
وأن نسبة الأملاح والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا
ضعف ما عند أم الأنثى . ثم قرأ الطبيب المصري على مسامع صديقه
الآية القرآنية التي استدل بها على حل هذه المشكلة التي وقفوا فيها ،
وعلى الفور أسلم الطبيب الأمريكي . فسبحان الله .... اللهم انصر الإسلام
والمسلمين .
المصدر : موقع للرجولة .

             
                                                                                                                                                           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق