الخميس، 26 يونيو 2014

الطب النبوي منقول

الطب النبوي
تقديم
حرص الإسلام على بناء مجتمع سليم معافى جسدياً ونفسياً, ليكون أفراده أصحاء أقوياء, وهذا ما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلّم حينما قال: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير".
وأهمية علم الطب تتأتى من ضرورة إيجاد العلاج, وليس أدل على ذلك من قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء".
ومن هنا نجد أن الأطباء العرب تحمّلوا مسؤولية كبيرة تجاه الإنسانية، وأمام الله تعالى فحملوا الأمانة وأدّوها حقّ تأدية, فكان بحثهم في أسباب المرض وطرق علاجها ينبع من دافع ديني أولاً, وإنساني ثانياً, فقدموا الكثير للإنسانية, ليكون عطاؤهم نبع ينهل منه, الداني والقاصي على فترة امتدت لقرون من الزمن كان خلالها الغرب يغرق في مستنقعٍ من الجهل والظلام.


ما هو الطب النبوي؟
هو مجموع ما ثبت وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم مما له علاقة بالطب، سواء كان آيات قرآنية أو أحاديث نبوية شريفة، ويتضمن وصفات داوى بها النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه ممن سأله الشفاء، أو أنه دعا إلى التداوي بها، كما يتضمن توصيات تتعلق بصحة الإنسان في أحوال حياته من مأكل ومشرب ومسكن ومنكح، وتشمل تشريعات تتصل بأمور التداوي وأدب الطب في ممارسة المهنة وضمان المتطبب في منظار الشريعة الإسلامية.

منذ القديم قام كثير من العلماء بإفراد الأحاديث النبوية المتعلقة بالطب في مؤلفات خاصة بها، كما قاموا بشرحها والتعليق عليها، وإضافة كثير مما يتعلق بطب الأعشاب إليها، وما ذلك إلا لأهمية علم الطب من جهة، ولإبراز ما وفق الله سبحانه نبيه وهداه إليه من علاجات ونصائح وأدوية وإجراءات كانت تمثل علماً خاصا، ثبت في الواقع المجرب وعند أصحاب الاختصاص صحته وأهميته، يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه (زاد المعاد إلى هدي خير العباد): وليس طبه صلى الله عليه وسلم كطب الأطباء، فإن طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلهي، صادر عن الوحي ومشكاة النبوة وكمال العقل، وطب غيره أكثره حدسي وظنون وتجارب، ولا ينكر عدم انتفاع كثير من المرضى بطب النبوة، فإنه إنما ينتفع به من تلقاه بالقبول واعتقاد الشفاء به، وكمالُ التلقي له بالإيمان والإذعان، فهذا القرآن الذي هو شفاء لما في الصدور، إن لم يتلق هذا التلقي لم يحصل به شفاء الصدور من أدوائه، بل لا يزيد المنافقين إلا رجساً إلى رجسهم ومرضاً إلى مرضهم.

الحث على المداواة
"تداووا عبـاد الله"..
حديث صحيح رواه الأربعة، فعن أسامة بن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"تداووا يا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، إلا داء واحدا، الهرم".
وروى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء".
وروى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى".
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ما خلق الله من داء إلا وجعل له شفاء،علمه من علمه،وجهله من جهله، إلا السام". والسام الموت رواه ابن ماجه
وفي هذه الأحاديث حث على المداواة . وأن الأدوية ما هي إلا وسائل جعلها الله طريقاً للشفاء.. وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "علمه من علمه، وجهله من جهله" حث للأطباء المسلمين على البحث والاستقصاء لاكتشاف أدوية لأمراض لم يعرف لها بعد دواء.. وقد ربط النبي صلى الله عليه وسلم الشفاء بموافقة الدواء للداء، فلكل دواء مقدار معين يعمل به، وينبغي ألا يزيد ولا ينقص.
وتعاليم الإسلام كلها تدفع إلى المحافظة على الصحة والارتقاء بها في كافة المجالات ليعيش الإنسان حياة سعيدة طيبة في الدنيا والآخرة.
وإذا كان الإسلام قد أوجب المحافظة على الضرورات الخمس وهي:
الدين والنفس والعرض والمال والعقل، فإن ثلاثاً من هذه الضرورات تتصل بوجوب المحافظة على صحة البدن، ألا وهي النفس والعرض والعقل.. والطب يحفظ البدن ويدفع عنه غوائل المرض.. يقول الإمام الشافعي: "صنعتان لا غنى للناس عنهما: العلماء لأديانهم والأطباء لأبدانهم".. ويقول أيضا: "لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب".

كتب الطب النبوي
أفرد جميع علماء الحديث في كتبهم التي جمعوها من كلام النبوة أبواباً خاصة تحت اسم "باب الطب"، وكان البادئ منهم في ذلك الإمام مالك في موطئه، وتبعه في ذلك البخاري فمسلم فأصحاب السنن وغيرهم.
وأول مصنف مستقل عرف لدى المؤرخين في مجال الطب النبوي هي رسالة موجزة للإمام علي الرضا بن موسى الكاظم ( المتوفى عام 203 هـ - 811 م )، وقد حققها ونشرها الأستاذ الدكتور محمد علي البار، ثم ظهر كتاب "الطب النبوي" لعبد الملك بن حبيب الأندلسي ( المتوفى عام 238 هـ - 853 م ) وكان فقيها محدثا لقب بعالم الأندلس، وهو أول كتاب في الطب النبوي يذكر فيه الأحاديث والأبواب، وقد حقق الكتاب مع تذييله بحاشية قيمة علمية الدكتور محمد علي البار.
ويعتبر الموفق عبد اللطيف البغدادي (المتوفى عام 629 هـ - 1231 م.) أول طبيب قام بشرح طبي لأحاديث الطب النبوي، وكان طبيبا فقيها ونحويا وفيلسوفا، ومن مؤلفاته "الطب من الكتاب والسنة" الذي حققه الدكتور عبد المعطي قلعجي.
وألف علماء آخرون كتبا في الطب النبوي ومنهم ابن السني، وأبو نعيم الأصبهاني، والتيفاشي، والكمال بن طرخان، والإمام الذهبي وغيرهم.
أما الإمام ابن قيم الجوزية فكان من كبار علماء دمشق، ويعتبر كتابه "الطب النبوي" أشهر الكتب المصنفة في هذا الفن.
ويعتبر كتاب الإمام جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 "المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي" من أجمع كتب الطب النبوي، لأنه حوى معظم ما كتبه السابقون عليه بالإضافة إلى توسعه في علم الحديث.

الاثنين، 9 يونيو 2014

ظاهرة التحرش في مصر

تقرير: مصر أسوأ دولة في العالم العربي للمرأة والتحرش الجنسي منتشر بشدة

1
لندن ـ القدس العربي ـ كشفت دراسة أجراها خبراء في مجال الحقوق الفردية أن مصر هي أسوأ مكان تعيش فيه المرأة مقارنة بالدول العربية الأخرى.

وأشارت الدراسة في مصر إلى انتشار التحرش الجنسي، وختان البنات، وتصاعد سطوة الجماعات المتشددة، مما جعل وضع المرأة يصبح سيئا للغاية.

واحتلت جزر القمر المرتبة الأولى في الدراسة التي أجرتها مؤسسة تومسون رويترز.

وشملت الدراسة 21 دولة أعضاء في الجامعة العربية، فضلا عن سوريا، بنيت على استطلاع شارك فيه 336 خبيرا في قضايا النوع الاجتماعي.

وتعد هذه الدراسة الثالثة التي تجريها المؤسسة عن وضع المرأة منذ اندلاع موجة الربيع العربية في عام 2011.

وجاء العراق قبل مصر في ترتيب الأسوأ ثم السعودية وسوريا واليمن.

وحلت في المرتبة الأولى جزر القمر التي تتولى فيها المرأة 20 في المئة من الحقائب الوزارية، وجاءت بعدها عمان والكويت والأردن ثم قطر.

وطلب القائمون على الاستطلاع من من الخبراء تقييم عدة عوامل منها العنف ضد المرأة، وحقوق الإنجاب، ومعاملة المرأة في الأسرة، ودور المرأة في السياسية والاقتصاد.

وقال المشرفون عن الدراسة إن القوانين التمييزية وتصاعد ظاهرة استغلال النساء ساهما في تدني ترتيب مصر لتحتل المركز الأخير.

وقالت زهرة رضوان عضو منظمة حقوقية في الولايات المتحدة: “هناك قرى كاملة في ضواحي القاهرة أساس نشاطها الاقتصادي تهريب والتجارة بالنساء، والزواج القسري”.

ولكن العامل الأساسي الذي أشارت إلى الدراسة هو التحرش الجنسي.

وكان تقرير للأمم المتحدة أشار في شهر أبريل/نيسان الى ان 99،3 في المئة من النساء والبنات في مصر تعرضوا للتحرش الجنسي.

وقالت نورا فلنكمان عضو الحملة المصرية حرس: “إن التحرش الجنسي أصبح واقعا يوميا للمرأة في مصر بغض النظر عن السن، أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، أو كونها متزوجة أو غير متزوجة، وبغض النظر عن لباسها”.

ولكن الدراسة أشارت إلى أن العراق أصبح اليوم أخطر مما كان عليه تحت حكم صدام حسين، من حيث العنف الذي تتعرض له المرأة.

وتأخرت السعودية في الترتيب، بسبب عدم مشاركة النساء في السياسة، والتمييز في أماكن العمل، وحرية الحركة وحقوق الملكية.

ومع ذلك، فإن المملكة كانت أفضل من عديد الدول الأخرى فيما

ووفقا لنتائج الدراسة، فإن التحرش الجنسي يتفشى بصورة كبيرة في مصر، حيث يقول التقرير إن أكثر من 99 بالمئة من النساء والفتيات المصريات عانين بصورة من صور التحرش الجنسي. كما تقول النتائج إن ختان الاناث يعد من اكبر المشاكل التي تواجه المرأة في مصر، حيث يبلغ عدد من تعرضن لبتر جزء من جهازهم التناسلي إلى 27.2 مليون امرأة، وهو أكبر عدد للنساء المختتنات في دولة واحدة في العالم.

القدس العربي :12/11/2013

الحجاب

لباس المرأة في الخارج

نسخة للطباعةأرسل إلى صديق
لقد كرم الله المرأة أيما تكريم وشرع لها ما فيه صيانتها ومصلحتها في دينها ودنياها، ومن ذلك ما شرعه لها من الألبسة والزينة أمام النساء وأمام المحارم وأمام الأجانب، ولسنا هنا بصدد تفصيل جميع الأحكام.
تشترك المرأة مع الرجل فيما سبق من ضوابط اللباس العامة، وسنذكر هنا ما يضاف من مسائل.

حجاب المرأة:

يجب على المرأة الحجاب أمام الأجانب وهم غير المحارم، والمحارم هم الزوج ومن يحرم عليه الزواج منها على التأبيد كالأب والابن والخال والعم وغيرهم.

حدود الحجاب:

يجب على المرأة تغطية ما أمر الله عز وجل بتغطيته صيانة للمرأة وإكرامًا لها.
·        أجمع أهل العلم على أنه يجب على  المرأة المسلمة تغطية جسمها كله باللباس الساتر ما عدا وجهها وكفيها  وقدميها على خلاف بين المذاهب في هذه الثلاثة وهي فريضة إسلامية لا خلاف عليها بين المسلمين.
·        أجمع أهل العلم على وجوب تغطية الوجه والكفين عند خوف الفتنة وانتشار الفساد.
·        اختلف أهل العلم في وجوب تغطية الوجه والكفين والقدمين إذا أمنت الفتنة اختلافًا مشهورًا سلفًا وخلفًا كالتالي.

القدمان:

·        ذهب جمهور أهل العلم إلى وجوب تغطيتهما لعدم الدليل على جواز كشفهما .
·        وقال الحنفية بجواز كشفهما لأنهما داخلان في قوله (إلا ما ظهر منها) ولعموم البلوى بذلك أثناء المشي والحركة (حاشية ابن عابدين 1 / 405).

الوجه والكفان:

·        ذهب الجمهور إلى جواز كشفهما عند عدم الفتنة (تبيين الحقائق 1 / 96 ، الشرح الصغير 1 / 289 ، ومغني المحتاج 3 / 125).
للأحاديث الدالة على كشف بعض النساء وجوههن بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته, ولقول الله تعالى: { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} وقد فسرها ابن عباس وغيره من الصحابة على أن ما ظهر منها الوجه والكفان. (ابن كثير 3/344).
·        وقال الحنابلة: بل يجب تغطية جميع بدنها ومنه الوجه والكفان .
والخلاف في المسألة معروف بين الصحابة رضوان الله عليهم في تفسيرهم لقول الله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}.
·        فقال ابن مسعود رضي الله عنه وطائفة من السلف وهو مشهور مذهب الحنابلة: ما ظهر من الزينة هو الثياب, فعلى هذا يحرم إظهار شيء من بدن المرأة, وإنما استثني ما لا يمكن إخفاؤه من الثياب ونحوها .
·        وقال ابن عباس وطائفة من السلف وهو قول جمهور الفقهاء: إن ما ظهر من الزينة هو الوجه والكفان فيجوز كشفهما عند أمن الفتنة وذلك يوافق عورة المرأة في الصلاة (تفسير ابن جرير19/156).
وقد استدل كل فريق لقوله بأدلة من الكتاب والسنة.
والأحوط هو تغطية الوجه, وقد كان هذا دأب المسلمات قرونًا من الزمن .
ويدل على ذلك عدد من الأدلة:
أولًا : أدلة القرآن
1. قوله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنْ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.
وجه الدلالة:
أن الله تعالى نفى الجناح وهو الإثم عن القواعد، وهن العجائز اللاتي لا يرجون نكاحًا لعدم رغبة الرجال بهن لكبر سنهن، بشرط أن لا يكون الغرض من ذلك التبرج والزينة.
وتخصيص الحكم بهؤلاء العجائز دليل على أن الشواب اللاتي يرجون النكاح يخالفنهن في الحكم ولو كان الحكم شاملًا للجميع في جواز وضع الثياب ولبس درع ونحوه لم يكن لتخصيص القواعد فائدة .
2. قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب". (تفسير الطبري 20/324) والجلباب هو الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة.
ثانيًا: الأدلة من السنة:
1. قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر منها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبة وإن كانت لا تعلم" (رواه أحمد 23602، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح 4/319).
وجه الدلالة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى الجناح وهو الإثم عن الخاطب خاصة، بشرط أن يكون نظره للخطبة ، فدل هذا على أن غير الخاطب آثم بالنظر إلى الأجنبية بكل حال ، وكذلك الخاطب إذا نظر لغير الخطبة مثل أن يكون غرضه بالنظر التلذذ والتمتع ونحو ذلك.
2. أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد, قلن: يا رسول الله, إحدانا لا يكون لها جلباب, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لتلبسها أُختها من جلبابها". (البخاري 318).
وجه الدلالة:
يدل على أن المعتاد عند نساء الصحابة أن لا تخرج المرأة إلا بجلباب وأنها عند عدمه لا يمكن أن تخرج والجلباب كما سبق هو الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة.
3. عن عائشة قالت: "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه". (أبو داوود 1833).
وجه الدلالة:
في قولها "فإذا حاذونا" تعني الركبان "سدلت إحدانا جلبابها على وجهها " دليل على وجوب ستر الوجه؛ لأن المشروع في الإحرام كشفه فلولا وجود مانع قوي من كشفه حينئذٍ لوجب بقاؤه مكشوفًا حتى مع مرور الركبان .
وبيان ذلك : أن كشف الوجه في الإحرام واجب على النساء عند الأكثر من أهل العلم, والواجب لا يعارضه إلا ما هو واجب, فلولا وجوب الاحتجاب وتغطية الوجه عند الأجانب ما ساغ ترك الواجب من كشفه حال الإحرام, وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما: أن المرأة المحرمة تنهى عن النقاب والقفازين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يُحرمن وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن..". (الفتاوى 15/371)


أحكام فقهية للدليل الفقهي

النقاب والمضايقات:

يشرع للمسلمة لبس النقاب الذي يمكنها من النظر والرؤية ويغطي بقية الوجه.
وقد كان النقاب من عادة لبس الناس في عهده صلى الله عليه وسلم ولذلك تم التنبيه عليه في محظورات الإحرام " لا تنتقب المحرمة ".
وإذا وجدت مضايقات شديدة بسبب النقاب وتغطية الوجه، أو وجد قانون ظالم يمنع المرأة المسلمة من النقاب ؛ فيجوز للمسلمة كشف وجهها وذلك موافقة لمذهب الجمهور القائلين بجواز كشف الوجه، مع نص  أهل العلم الموجبين لتغطية الوجه بجواز كشفه للحاجة الملحة، والحاجة ماسة في بعض البلدان التي ينال المسلمات الأذى والمشقة والعنت بسبب لبسهن للنقاب .

ألوان الحجاب:

يجوز للمرأة أن تلبس ما شاءت من الألوان والأشكال في الحجاب والخمار بالضوابط التالية:
1. أن لا يكون فيه زينة ظاهرة ملفتة لنظر الناس.
2. لا يكون شفافًا يظهر ما تحته.
3. لا يكون ضيقًا يظهر حدود الجسم.
4. أن يغطي جميع البدن.
وقد سُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن الحجاب وهل هو خاص باللون الأسود فأجابت: "لباس المرأة المسلمة ليس خاصًا باللون الأسود، ويجوز لها أن تلبس أي لون من الثياب إذا كان ساترًا لعورتها وليس فيه تشبه بالرجال ، وليس ضيقًا يحدد أعضاءها، ولا شفافًا يشف عما وراءه، ولا مثيرًا للفتنة". (فتاوى اللجنة الدائمة 17/108).

ملحوظة مهمة:

من اقتنعت من نساء المسلمين بأقوال الفقهاء الذين يجيزون كشف الوجه إذا أمنت الفتنة بأدلتها وترى ذلك هو الصواب الذي تدين الله به, فعليها الالتزام ببقية الأحكام الثابتة والتي نص عليها المفتون بهذا القول :
1. عدم التبرج ووضع شيء من المكياج والزينة ومواد التجميل أيًا كانت في الوجه أو اليدين, فكشف الوجه لا يعني ملؤه بالمكياج، وكشف اليدين لا يعني أن تُطِيل أظافرها، وتصبغها، وإنما تخرج محتشمة غير متزينة ولا متبرجة .
2. يجب تغطية بقية البدن كاملًا كالرقبة ومنابت الشعر ونحو ذلك.
3. تغطية بقية البدن باللباس الساتر بحيث لا يكون شفافًا ولا ضيقًا ولا يكون زينة في 
نفسه.
      منقول

الجمعة، 6 يونيو 2014

مصر على حافة انهيار

دويتشه فيله : مصر على حافة الانهيار الاقتصادي ومليارات الخليج لن تفيد 












قالت إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله" إن
الدول الخليجية المحافظة - السعودية، الإمارات والكويت - قد حلت مليارات الدولارات إلى مصر، منذ الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين عن السلطة، لرأب الصدع الذي أصاب الاقتصاد المصري منذ ثورة الـ 25 من يناير 2011 وإعادة الاستقرار على الصعيد الداخلي. 
وذكرت "دويتشه فيله" أنه قد تمت الموافقة بالفعل على 20  مليار دولار، جنبًا إلى جنب مع إضافة 2 مليار دولار أخرى في مايو الفائت، لكن يبدو أن حتى هذا المبلغ الضخم لن يكون كافيًا لانتشال الاقتصاد المصري المتعثر من أزمته المزمنة.
وأضافت "دويتشه فيله" أن هذا كان السبب الجوهري الذي قاد العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى المطالبة بعقد مؤتمر للمانحين لمساعدة مصر على العبور من أزمتها الاقتصادية الحرجة، مشيرة إلى أن هذه الدعوة موجهة أساسًا إلى الدول الخليجية، ولاسيما الإمارات والكويت اللتين انضمتا إلى الرياض في المساهمات المالية الممنوحة لمصر والتي تُقدر بـمليارات الدولارات.
وأكدت إذاعة صوت ألمانيا أن الرئيس المصري المنتخب، عبد الفتاح السيسي، في أمس الحاجة لهذه المساعدات، وخصوصا أن مصر تقف على حافة الانهيار الاقتصادي، مع بلوغ عجز الموازنة ما نسبته 12.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وصول الدين الوطني إلى ما دون 82%، البطالة (13%)، وتسجيل التضخم ما نسبته (11%)، وفقا لـ "جيرماني تريد أند إنفيست" Germany Trade and Invest، وكالة التنمية الاقتصادية الألمانية.
على صعيد متصل، لفتت الإذاعة الألمانية إلى أن الدول الخليجية تضخ استثمارات في مصر، من منطلق اعتقادها أن قدوم السيسي إلى مصر سيحافظ على الهدوء والاستقرار في منطقة الخليج ويقضي على تصاعد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين التي تشكل التهديد الأكبر للحكام الخليجيين.
واستشهدت "دويتشه فيله" بما قاله ستيفن رول، خبير الشرق الأوسط في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، في دراسة جديدة بأن السيسي يعول على الدعم القادم من المملكة العربية السعودية والدول الخليجية الأخرى.
وتابع: "بدون المساعدات المالية السخية من الإمارات، والسعودية والكويت، سوف تفلس مصر لا محالة"، محذرًا في الوقت ذاته من أنه "بالنظر إلى الوضع المالي الهش لمصر، لن تكون حتى 
مليارات الخليج حتى كافية لتحقيق التحول الاقتصادي".
جريدة الشعب : 6 /6 /2014







الخميس، 5 يونيو 2014

صلاة الفجر في مسجد جامع آيا صوفيا بعد مرور 79 عاما


رفع الأذان في مسجد جامع آيا صوفيا


المعتقلون في سجون مصر



معلومات عن المعتقلين في سجون مصر
1-  طبيب معتقل               1232
2-  مهندس                     2574
3-  طالب                       3879
4-  شيخ أزهر                 5342
5-  سيدة وفتاة                  704
6-  طفل                         689  
المجموع                         17120   
المصدر : جريدة المسلمون