الجمعة، 6 يونيو 2014

مصر على حافة انهيار

دويتشه فيله : مصر على حافة الانهيار الاقتصادي ومليارات الخليج لن تفيد 












قالت إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله" إن
الدول الخليجية المحافظة - السعودية، الإمارات والكويت - قد حلت مليارات الدولارات إلى مصر، منذ الإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين عن السلطة، لرأب الصدع الذي أصاب الاقتصاد المصري منذ ثورة الـ 25 من يناير 2011 وإعادة الاستقرار على الصعيد الداخلي. 
وذكرت "دويتشه فيله" أنه قد تمت الموافقة بالفعل على 20  مليار دولار، جنبًا إلى جنب مع إضافة 2 مليار دولار أخرى في مايو الفائت، لكن يبدو أن حتى هذا المبلغ الضخم لن يكون كافيًا لانتشال الاقتصاد المصري المتعثر من أزمته المزمنة.
وأضافت "دويتشه فيله" أن هذا كان السبب الجوهري الذي قاد العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى المطالبة بعقد مؤتمر للمانحين لمساعدة مصر على العبور من أزمتها الاقتصادية الحرجة، مشيرة إلى أن هذه الدعوة موجهة أساسًا إلى الدول الخليجية، ولاسيما الإمارات والكويت اللتين انضمتا إلى الرياض في المساهمات المالية الممنوحة لمصر والتي تُقدر بـمليارات الدولارات.
وأكدت إذاعة صوت ألمانيا أن الرئيس المصري المنتخب، عبد الفتاح السيسي، في أمس الحاجة لهذه المساعدات، وخصوصا أن مصر تقف على حافة الانهيار الاقتصادي، مع بلوغ عجز الموازنة ما نسبته 12.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وصول الدين الوطني إلى ما دون 82%، البطالة (13%)، وتسجيل التضخم ما نسبته (11%)، وفقا لـ "جيرماني تريد أند إنفيست" Germany Trade and Invest، وكالة التنمية الاقتصادية الألمانية.
على صعيد متصل، لفتت الإذاعة الألمانية إلى أن الدول الخليجية تضخ استثمارات في مصر، من منطلق اعتقادها أن قدوم السيسي إلى مصر سيحافظ على الهدوء والاستقرار في منطقة الخليج ويقضي على تصاعد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين التي تشكل التهديد الأكبر للحكام الخليجيين.
واستشهدت "دويتشه فيله" بما قاله ستيفن رول، خبير الشرق الأوسط في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، في دراسة جديدة بأن السيسي يعول على الدعم القادم من المملكة العربية السعودية والدول الخليجية الأخرى.
وتابع: "بدون المساعدات المالية السخية من الإمارات، والسعودية والكويت، سوف تفلس مصر لا محالة"، محذرًا في الوقت ذاته من أنه "بالنظر إلى الوضع المالي الهش لمصر، لن تكون حتى 
مليارات الخليج حتى كافية لتحقيق التحول الاقتصادي".
جريدة الشعب : 6 /6 /2014







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق