الجمعة، 16 مايو 2014

كلمة جريدة " المسلمون " والدفاع عن الإسلام والمسلمين





إن قضية الإسلام ومايعانيه من ظلم واضطهاد في مصر وسوريا وإيران وإفريقيا ومالي وبورما وأفغانستان من أكثر القضايا المنسية إعلاميا.. فلا تكاد تجد لها متابعة دقيقة لأن الكثير من الصحف أو المواقع لهم أجندات خاصة فهذا مع انقلاب مصر وذاك مع جزار سوريا وثالث مع حزب اللات في لبنان ورابع مع إيران وخامس مع الإمارات وسادس وسابع ..إلخ

إيران تقتل أهل السنة ولا مجيب، والإمارات تدعم فرنسا لقتل المسلمين ولا حياة لمن تنادي، والانقلاب في مصر يقتل المتظاهرين علنا والبعض يطالبه بالمزيد.
من هنا جاءت جريدة "المسلمون" محاولة أن تكون صوت المسلمين في جميع أنحاء العالم، ولسد هذا النقص لاتنتمي لهذه الدولة أو تلك .. إنما ولاؤها لله ثم لدينها وأمتها ، تحمل هم الإسلام والمسلمين.. تقول الحق وأجرها على الله .. لا تخشى في الله لومة لائم، فكانت أول جريدة إسلامية تصدر بعد محنة العسكر في مصر، إلا أن قتل الحريات ومصادرة الكلمة والرأي وجو الإرهاب الذي تعيشه بلاد الوطن العربي خاصة مصر وبعض دول الخليج أبقى هذه الجريدة "مؤقتا" كموقع إلكتروني، ولله الحمد والمنة أصبح الموقع الذي لم يتجاوز عمره الأربعة أشهر يفرض نفسه وسط هذا الكم الهائل من المواقع التي يدعي بعضها الدفاع عن الإسلام وأنها صاحبة مشروع إسلامي(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا ).


أيها المسلمون في كل مكان من أرض الله ادعموا هذا الموقع بنشره والعمل على توسيع دائرة انتشاره ليكون سهما في عيون الكذابين والأفاقين ومرتزقة الدول المحاربة للإسلام وأهله.. وخنجرا مسموما في ظهر كل أعداء أمتنا الإسلامية.
"المسلمون" ماضية في طريقها بإذن الله تعالى يرعاها رب العزة لأن هدفها هو رفعة الإسلام وعزة المسلمين(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ).

 ورغم الحرب المستعرة على الاسلام وأهله لن نتوقف عن قول كلمة الحق والعمل على رفع راية الاسلام بإذن الله.
فالعون من الله نسأل ثم المشاركة والتواصل من إخواننا الصادقين الذين تنهال علينا رسائلهم واستفساراتهم للمشاركة في نشر جريدة "المسلمون".
وعلى الله قصد السبيل...



.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق