الاثنين، 26 أغسطس 2013




 تزايدت الدعوات داخل الكيان الصهيوني للإسراع في تقديم دعم اقتصادي "هائل" لمصر من أجل تثبيت شرعية الانقلاب من خلال أفكار طرحها معلقين عسكريين تتلخص في إمكانية تخفيض نسبة البطالة بين المصريين، معتبرين أن الأردن وأغلب دول الخليج تدعم هذا التوجه.
ففي مقال نشره في موقع "واي نت" الإخباري الصهيوني، دعا المعلق العسكري رون بن يشاي الغرب إلى تنفيذ "خطة مارشال" لدعم حكم السيسي، محذراً من عواقب فشل الانقلاب ,لافتًا إلى أنه لا بد من ضخ مليارات الدولارات لإيجاد فرص عمل للشباب المصري، للحيلولة دون قيام ثورة تهدد استقرار حكم السيسي
وطالب يشاي على دعم قائد الانقلاب بدون تحفظ على اعتبار أنه "يقود المعركة ضد الذين يحاولون إعادة الإسلام للصدارة مجدداً" محذراً الغرب من الركون لفكرة نشر الديمقراطية على حساب الاستقرار.
وحذر يشاي من أن فشل الانقلاب يعني حرمان الجيوش الغربية من المزايا التي تقدمها لها مصر حاليا، سيما الحق في التحليق في الأجواء المصرية ومنح حاملات الطائرات الأمريكية الأفضلية لدى إبحارها في قناة السويس، مشيدا بدور السيسي في الحرب ضد "جماعات الجهاد العالمي" التي قال إنها تهدد المصالح الغربية.
وشدد على أنه من حق إسرائيل أن توظف كل نفوذها في واشنطن من أجل ضمان مواصلة الدعم الأميركي لنظام السيسي، معتبرا أن إسرائيل تتقاسم نفس الدور مع كل من الأردن ودول الخليج باستثناء قطر.
وفي سياق متصل، دعا وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبق ألون ليفين الحكومة للإسراع في تقديم مساعدات مباشرة لنظام السيسي لدعم شرعيته الداخلية.
وفي مقالة نشرها بالعدد الأخير من مجلة "سيكور مموكاد" التي يرأس تحريرها، دعا ليفين حكومته على تقديم مساعدات فنية لمصر في مجال الزراعة والمياه بشكل عاجل، مشددا على أن استقرار نظام السيسي يسمح بتواصل مظاهر الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين.
إلى ذلك حث "مركز أبحاث الأمن القومي" الصهيوني الحكومة على محاولة فتح قنوات اتصال مع الحركات الشبابية المصرية المسؤولة عن تفجير الثورة، عبر عرض خبرة إسرائيل في مجال التعاون الاقتصادي والاستفادة من تجربتها في مجال إدارة المؤسسات.
وفي توصيات رفعها للحكومة الصهيونية ونشرها على موقعه على الشبكة، شدد المركز على أهمية التوصل إلى تفاهمات صامتة بشأن تقديم الدعم لانقلاب السيسي، مع كل الدول العربية التي كانت ترى في نجاح حكم مرسي تهديداً لها وأسهمت في إسقاط حكم الإخوان المسلمين.
ودعا المركز البحثي إلى البحث عن سبل للتنسيق مع هذه الدول في مواجهات تحديات إقليمية أخرى، سيما مواجهة إيران.
من جهته ، اعتبر المستشرق الإسرائيلي إيال زيسر أن قرار الإفراج عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك يمثل نهاية ثورة 25 يناير و "إسدال الستار على الربيع المصري".
وفي مقال نشره اليوم الخميس بصحيفة "إسرائيل اليوم" أكد زيسر أن كل مؤسسات الدولة المصرية تحت حكم السيسي تعمل بشكل دقيق وفق النهج الذي أرساه مبارك على مدى عقود.
واعتبر زيسر قرار الإفراج عن مبارك مؤشراً على أن القضاء المصري يعمل وفق توجيهات سياسية، معتبراً إن جنرالات الجيش غير قادرين على التخلي عن مبارك.
جريدة الشعب : 26/8/2013











هل تسخر من عملية اعتقال هذا القادة
أم تفتخر من مسيحيتك؟؟؟



"محمد" ثانى أوسع الأسماء انتشار فى بريطانيا


ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن الإسلام أصبح يسيطر وبشكل 

كبير على المملكة المتحدة، وذلك بعدما أعلن مركز التعبئة والإحصاء البريطانى 

أن اسم "محمد" احتل المرتبة الثانية من حيث أوسع الأسماء انتشاراً فى انجلترا 

وويلز بعد اسم "هارى".

وأوضح مركز الإحصاء البريطانى أن 7.139 طفل ولدوا فى عام 2012 أطلق 

عليهم اسم محمد بالنسبة للبنين، متغلبا بذلك على بعض الأسماء الأخرى التى كانت 

تحتل هذه المرتبة وهو توماس، وجاك، وجاكوف، وبيتر.

وأضاف المركز، أن السبب فى كون هذا الاسم الأوسع انتشارا فى المملكة المتحدة 

هو انتشار الإسلام فى المملكة المتحدة.


 إن طريق الديمقراطية بين وان طريق الديكتاتورية بين وليس بينهما أمور مشتبهات فمن انحاز لطريق الحرية فقد استبرأ لدينه وعرضه وانحاز لوطنه وشعبه ومن انحاز لطريق العبودية فقد خان أمته وخان شعبه ووضع رقبة مصر تحت سيوف الطغاة المستبدين 
كلمة : السعيدي الخميسي




وقال إن الإسكندرية اليوم علمت الانقلابيين درسا لن ينسوه ابدًا أنه رغم الاعتقالات العشوائية في صفوف الثوار وقتل المئات واعتقال أمثالهم، إلا أن الشعب السكندري لا يلين ولا يخضع ولن يركع، وسيظل صامدا في وجه الطغاه مهما تكلف من تبعات ومهما ضحى بدماء وأرواح. 






دون تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق