الأربعاء، 7 مايو 2014

بروناي تطبق الشريعة الإسلامية





أعلنت بروناي تلك السلطنة الصغيرة الثرية الواقعة في جزيرة بورنيو أن تطبيق الشريعة الإسلامية سيبدأ تدريجيا في البلاد، وقال السلطان حسن بلقية إن الخميس 1 مايو 2014سيشهد أول مرحلة من تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، وأضاف السلطان: "البعض يقولون إن أحكام الله شديدة وظالمة لكن الله نفسه قال إن أحكامه عادلة"..وكان السلطان – وهو أحد أثريا العالم - قد أعلن في أكتوبر الماضي المصادقة على قانون جنائي إسلامي جديد يطبق على المسلمين فقط.
 وقرارات( السلطان حسن بلقية )البالغ من العمر 67 عاما لا يعارضها أي من رعاياه الذين يبلغ عددهم 400 ألف نسمة. حيث تنص أحكام الشريعة حين تدخل حيز التنفيذ على قطع يد السارقين وجلد من يتناول الكحول أو يقوم بالإجهاض وكذلك الرجم في جرائم الزنا، ولن تطبق الشريعة إلا على المسلمين فقط ، و بروناي تعتمد نظامين قضائيين: أحدهما مدني والآخر إسلامي .. ويدين أغلب سكان بروناي بالإسلام بينما يدين 13% منهم بالبوذية و10% بالمسيحية.
 ويدعم سكان بروناي قرارات السلطان لكن البعض هاجم تطبيق الشريعة على مواقع التواصل الاجتماعي في بادرة تعد نادرة في فبراير الماضي .. غير أن الدين الرسمي للسلطنة هو الإسلام ويعتبر الإسلام أكثر تشددا في بروناي منه في ماليزيا وإندونيسيا المجاورتين، كما يحظر تناول الكحول في بروناي .. نسأل الله الثبات لسلطان بروناي, ولجميع رؤساء وملوك وأمراء المسلمين أن يحزوا حزوه ...  فتحكيم الشريعة وتطبيقها في البلاد الإسلامية أمل يبعث أصحاب الهمم العالية إلى المناداة به والسعي إليه لإصلاح البلاد والعباد؛ كما أن لا مجال للمقارنة بين شرع سماوي رباني محكم ثابت لا يتبدل ولا يتغير، وبين قانون وضعي بشري دائم التبديل والتعديل، قال تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ } [المائدة: 50].
 ولكن يحول دون الهدف المنشود عقبات كبار, بعضها من المسلمين أنفسهم وبعضها من أعداءهم، ولا سبيل للوصول للحق من دون تذليل العقبات التي تعترضه( وتطبيق الشريعة وإزالة معوقات تطبيقها) لابد أن يسير في نفس الاتجاه ونفس الوقت معاً، كما حدث ذلك بشأن تحكيم القوانين الوضعية حين تعمد المستعمرون والعلمانيون إلى وضع هذه القوانين في نهاية عهد الدولة العثمانية وبعدها، بالرغم من أن الشعوب الإسلامية لم تكن لتتقبل ذلك في هذا التوقيت طواعيةً واختيارًا، لكنَّ المستعمرين لم يدخلوا القوانين الوضعيةَ البلاد الإسلامية فحسب، بل أخذوا[ ينفِّذون خطة منهجية] لمسخ المناهج الدراسية وتصفيتها من الجوانب الدينية شيئًا فشيئًا، ولم يكن هذا في المدارس النظامية فقط، بل كذلك في المدارس والمعاهد الدينية، وكذلك شرعوا في تأسيس مدارس الحقوق وكلياتها وَفْق مناهجهم لبثِّ سمومهم وتكوين جيل من المسلمين يحمل على عاتقه مهمة الانحراف بالأمة عن شرع الله بدلاً عنهم إما عمداً أو جهلاً.
 وليس ذلك فحسب بل أخذوا يقدمون المنح الدراسية في جامعاتهم لأفذاذ شباب هذه الأمة وأوائل الطلبة في مدارس وكليات البلاد الإسلامية - كما حدث مع الأستاذين الشهيرين عبد الرزاق السنهوري، وطه حسين وغيرهما - ليعودوا بعد استكمال دراستهم في أوروبا أشد عداءً للشريعة؛ ففرنسا وإنكلترا وأمريكا وغيرها تحصد الآن ما زرعته وما بذلته من مجهود في سبيل( تغيير التوجه العام للشعوب الإسلامية) وتهيئة المناخ نحو رفض تطبيق الشريعة إذا ما أُذن الله لها أن تعود، وكل ما علينا إذن هو إعادة تهيئة هذا المناخ نحو تقبُّل الشريعة الإسلامية؛ بإزالة المعوقات والعقبات التي وضعها الغربيون للحيلولة دون تطبيق الشريعة.
 وفي هذا الصدد يقول المفكر الإسلامي د. محمد عمارة: ( لا يستطيع أحد اليوم القول إن لدينا تدرج في الشريعة، فالشريعة اكتملت بالفعل، و التدرج لا يعني بأي حال من الأحوال أن الشريعة تحتاج إلى تجديد لكنها تحتاج للتطبيق.. ومن يتصور أنه سيطبق الشريعة فوراً خاطئ؛ فلكي أطبق الشريعة يجب أن أكون أعددت القاضي الذي سيحكم بالشريعة، والمحامي الذي سيترافع بها، والمواطن الذي سيقبلها) ... إذن لابد أن يكون لدينا «أولويات ومواكبة شمولية» وتنفيذ خطة منهجية تسير وفقها كافة أجهزة الدولة؛ للوصول للهدف المنشود.. فهل من مُجيب ؟.

 جريدة الشعب : 5/5/2014

الخميس، 1 مايو 2014

مسلمو الجدد

مفاجأة في انتظار الانقلابيين من سجن طرة .. إشهار إسلام بيتر جريستي مراسل الجزيرة الانجليزية 






علي ما يبدو أن الانقلابيين سيكونون علي موعد مع مفاجأة  ستسبب لهم إزعاجاً كبيراً مع الكنيسة التي أصبحت تتدخل في السياسة تدخلاً سافراً لا يقوم به ولو بنسبة  واحد بالمائة  منه الأزهر الشريف في دولة 95% من سكانها من المسلمين  !!

فقد تواترت إلينا أنباء من خلال بعض الأشخاص الذين يقومون بزيارة مساجين في طرة أن المراسل الأجنبي صاحب الجنسية الاسترالية بيتر جريستي ومن خلال حبسه مع قيادي إخواني قد تسلل حب الاسلام إلي قلبه  وقد أصبح قاب قوسين أو أدني من إعلان إسلامه بعد أن هداه الله إلي الحق علي يد القيادي الإخواني  ، ومن ضمن ما قاله بيتر أن الإخوان قد أثبتوا أنهم من أنقي البشر إيماناً بربهم وأنهم يواجهون عقبات ويصمدون إيماناً منهم بعقيدة راسخة وصبرًا مثير للإعجاب ، وقال أن الانقلاب لم يكن انقلابا علي الرئيس مرسي فقط ولكنه علي مصر كلها ، ويبدو أني سأشهد انقلاباً أنا الآخر في حياتي !
جريدة الشعب : 30/4/2014

الأربعاء، 30 أبريل 2014

سلطنة بروناي تبدأ بتطبيق ‘الشريعة’ اليوم

بندر سري بيغاوان – أ ف ب: اعلنت بروناي، السلطنة الصغيرة الثرية الواقعة في جزيرة بورنيو، ان الشريعة الاسلامية ستطبق تدريجيا في البلاد اعتبارا من اليوم الخميس، وهي خطة ووجهت سابقا بانتقادات داخلية نادرة وادانات دولية.
وقال السلطان حسن البلقية الاربعاء ان الخميس 1 ايار/مايو سيشهد اول مرحلة من تطبيق الشريعة في البلاد.
وأكد السلطان حسن البلقية في قراره ان الخطوة ‘واجبة’ في الاسلام، ونفى الفرضيات التي تعتبر عقوبات الشريعة قاسية. وقال ‘البعض يقولون ان احكام الله شديدة وظالمة لكن الله نفسه قال ان احكامه عادلة’.
وقدرت مجلة ‘فوربس′ منذ ثلاث سنوات ثروة السلطان بـ20 مليار دولار، وقد تحولت الى اسطورة نتيجة تقارير عن امتلاكه مجموعة واسعة من السيارات الفارهة والقصور الفاخرة.

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

الفكر الملحد

كارثة.. وزارة الثقافة الانقلابية تنشر كتابا يدعى تحريف القرآن ويفترى 

على رسول الله 












كتب : محمود القاعود
في ظل حالة الجنون التى تسيطر على الانقلاب العسكري وإعلانه الحرب على الإسلام ، قامت وزارة الثقافة المصرية بنشر كتاب "الخلافة الإسلامية" ضمن مشروع مكتبة الأسرة 2014 لمؤلفه المستشار الملحد الراحل محمد سعيد العشماوي.
يقع الكتاب فى 377 صفحة من القطع الكبير ويحتوي كمية كبيرة من الأكاذيب والافتراءات بحق الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، كما يدعي أن القرآن الكريم حرفه الحجاج بن يوسف .
ويأتى نشر هذا الكتاب عقب حرب شاملة قادها الانقلاب العسكري بالاشتراك مع الكنيسة الأرثوذكسية استهدفت المناهج الدراسية وخطباء المساجد وإغلاق الجمعيات الإسلامية واستهداف كل ما يمت للعمل الإسلامي بصلة ، وهو ما صرح به قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي فى أحاديث صحفية أجنبية عديدة من أنه قام بالانقلاب لأن الرئيس محمد مرسي كان يريد عودة الخلافة الإسلامية، كما دعا حلف الناتو لغزو ليبيا للقضاء على الإسلام السياسي كما ذكرت شبكة فوكس نيوز .
احتوي كتاب العشماوي عشرات الصفحات السوداء التى يتورع عنها عتاة المُنصرين وركز على أن الإسلام صناعة بشرية تستهدف السلطة والرياسة
يقول فى ص 127 : " والإعراض عن تتويج عبدالله بن أبي سلول ملكاً على المدينة هو ما يجمع عليه أكثر المؤرخين وينكره القليل، أمر له دلالة خطيرة في فهم الإسلام على أنه ملك وإمارة وسيادة وسلطان يتعارض مع وجود ملك آخر وأمير غير النبي أو سيد للمدينة خلافه"
ويقول فى ص 160 : " الخلافة الإسلامية من واقع نشأتها ووفقا للتحليل العلمي لا للتقدير الوهمي ظهرت كرياسة دنيوية وإمارة واقعية"
ويقول فى ص 236  : ولو أن الأمويين كانوا يقدسون القرآن الكريم شأن المسلمين ، ويقدرون السلف الصالح كحال المؤمنين لما تركوا الحجاج أهم عمّالهم يغيّر فى القرآن ولو لفظاً واحداً .. ولا زالت حتى الآن بعض الأخطاء النحوية واللغوية لم يصححها الحجاج ، كما لم يجرؤ أحد على تقويمها إلى اليوم مثل "إن هذان لساحران" بدلا من إن هذين لساحرين .
وطعن الكتاب فى خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم واتهمهم بالظلم والطغيان والسعي لتحقيق مصالحهم الشخصية .
يُذكر أن وزارة الثقافة المصرية اعتادت طبع أعمال تنال من الإسلام طوال عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك ، وزادت هذه الأعمال عقب الانقلاب العسكري فى يوليو 2013م
جريدة الشعب : 29/4/2014

فضائح الإمارات العبرية وقادتها