الخميس، 26 ديسمبر 2013
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
الخميس، 19 ديسمبر 2013
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013
سرعة الأنترنيت
أفضل 10 دول من حيث سرعة الاتصال الأنترنيت
2. يابان بسرعة 50 ميغابيت
3. رومانيا بسرعة 47.9 ميغابيت
4. كوريا الجنوبية بسرعة 44,9 ميغابيت
5. لاتفيا بسرعة 44.2 ميغابيت
6. سيغافورة بسرعة 41.1 ميغابيت
7. سويسرا بسرعة 40.3 ميغابيت
8. بلغاريا بسرعة 38.2 ميغابيت
9. هولندا بسرعة 38.2 ميغابيت
10. بلجيكا بسرعة 38 ميغابيت
11. امريكا بسرعة 36.6 ميغابيت
12. بريطانيا بسرعة 36,3 ميغابيت
أعلام
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926)، أحد أبرز العلماء السنة في العصر الحديث، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر.
حفظ القران الكريم وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر الشريف حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على مملكة مصر حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم 500.
حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن و السنة من كلية أصول الدين[ادعاء غير موثق منذ 177 يوماً]، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية
مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبدالناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية ،وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
انتمى القرضاوي لجماعة الإخوان المسلمين وأصبح من قياداتها المعروفين ويعتبر الشيخ منظر الجماعة الأول، كما عرض عليه تولي منصب المرشد عدة مرات الإخوان المسلمون.
وأبدي القرضاوي ترحيبه بتولي الإخوان حكم مصر وأنهم "الجماعة الإسلامية الوسطية المنشودة" حسب وصفه، واعتبر مشروع الإمام حسن البنا هو "المشروع السني الذي يحتاج إلي تفعيل"، ووصف الإخوان المسلمين بأنهم "أفضل مجموعات الشعب المصري بسلوكهم وأخلاقياتهم وفكرهم وأكثرهم استقامة ونقاء".لكنه رفض، وكان يحضر لقاءات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين كممثل للإخوان في قطر إلي أن استعفي من العمل التنظيمي في الإخوان.
وقام الدكتور القرضاوي بتأليف كتاب الإخوان المسلمون سبعون عاما في الدعوة والتربية والجهاد يتناول فيه تاريخ الجماعة منذ نشأتها إلى نهايات القرن العشرين ودورها الدعوي والثقافي والاجتماعي في مصر وسائر بلدان العالم التي يتواجد فيها المصدر : موقع ويكيبيديا
الاثنين، 16 ديسمبر 2013
مسلم جديد
يتحدث لأول مرة بعد اعتناقه الإسلام لاعب الكرة البلجيكي الشهير نيل دي پاو :
انزعجت أمي عندما علمت اعتناقي للاستلام هكذا بدأ حديثه معي اللاعب الشهير دي پاو
ليس غريبا علي الرياضيين العالميين والشهيرين أن يدخلوا الإسلام ويعتنقوه عن حب ... فمن قبل اعتنق هؤلاء الإسلام؛ أمثال محمد علي كلاي ، مايك تايسون ،ايريك ابيدال ، فرانك ريبيري " والذي بني مسجدا في النادي وتمت الموافقة عليه من قبل النادي لأنه اللاعب المدلل لديهم كما يسمونه ، ونيةولاس انيلكا.
هؤلاء جميعا اشتركوا في كونهم مارسوا الرياضة ، ونيل دي پاو ذو الثلاثة والعشرين ربيعاً وهو نجم النادي البلجيكي لوكرين Lokeren والحاصل علي كاس بلجيكا٢٠١١/٢٠١٢.
وكان السؤال الأول له هو ماذا تغير فيك منذ إعلان اعتناقك للإسلام ؟
أجاب نجم نادي لوكرين الشهير أن الإسلام غير حياتي نهائيا وعمل علي إنعاشها وإثرائها.
وماذا كان رد فعل أعضاء الفريق عندما علموا ذلك ؟!
عبروا عن اندهاشهم وقالوا لي مؤخرا هذه حياتك وأنت حر فيها ولكنهم توجسوا مني خيفة وقلقوا مني حيث كانوا يسمونني الرقاص ... لكثرة رقصي داخل غرفة الملابس .... وفي نفس الوقت لاحظوا بعد التغيير المفاجئ بأنني أصبحت هادئاً عن الأول ولا ارقص كالسابق ..... بل اندهشوا أول مرة عندما ربطت الفوطة حول وسطي وذهبت في ركن الغرفة لأصلي ... وظلوا يشاغبونني في الأول ثم سكنوا بعد ذلك !
لاعب خط الوسط في نادي لوكرين يقول لم اخجل من انتسابي إلي الإسلام الدين الجديد بالنسبة لي ولكن في نفس الوقت لم استغل إسلامي لواقع الشهرة والاستغلال ، وأنا أعلن إسلامي لأني لا أبالي إذا تم استغلاله في الجرائد أم لا فهذا لايعنيني ؟! لان الله هي الذي يعنيني في الأول والأخر ويجب علي إرضائه !!
كلمني عن حياتك ؟
لقد ولدت في كنشاسا ، وفي السنة الأولي من ميلادي تم الرحيل إلي بلجيكا عن طريق والداي .....
عندما كنت في الدراسة الثانوية والتي قضيت فيها أربع سنوات كنت ادرس الدين الكاثوليكي والدراسات الكاثوليكية في المدرسة الكاثوليكية ، ولم تشدني حصص الدروس الدينية آنذاك والقصص لم تكن تجذبني كما كانت تجذب باقي الطلبة من نفس سني ودراستي " الإيمان هو أن تشعر به داخلك أولا وهذا لم يكني في".
وكنت حينئذ أتواصل مع اثنين من أهم أصدقائي من خلال هذا المجتمع المارموني وهي شعبة من الشعب المسيحية وتعمقت فيها وانجذبت إليها .... وفي نفس الوقت تعرفت علي صديقتي والتي عن طريقها تعرفت علي الإسلام وتعلمته وحينئذ اكتملت الصورة أمامي عن الإسلام دين التسامح والحب والمؤاخاة وإيثار الغير علي النفس ومساعدة الآخرين .
عندما ارتديت لأول مرة لبس الصلاة واتجهت إلي القبلة في غرفة اللبس بادرني زميلي أوڤر ماير قائلا؛" هو أنت بقي هتشتغل لنا في الأزرق" . وعندما لم يلاحظ باقي أعضاء الفريق إي ثمة تغير واضح سيئ في سلوكي بل صار إلي الأفضل فحاولوا التعرف علي هذا الدين الجديد .....
أما أمي فهي تسكن بالقرب من بروكسل وتري سلوك العرب هناك وتربط الإسلام بهم لذلك انزعجت لما علمت أن صديقتي مغربية ، ولكن سرعان ما اقتنعت أن الإسلام هو دين السلام والمسلمون مسالمون ويحبون الجميع ولا يبادرون بالاذي لأي احد مهما كان ، ولكنهم في نفس الوقت لا يسمحون بالاعتداء علي مقدساتهم ودينهم لذلك هم يلزمون رد الفعل ولايصنعون الفعل ... واقتنعت أمي في النهاية وأحبت زوجتي الحالية المغربية المسلمة. ولاحظت تغير سلوكي إلي الأفضل كالهدوء بدلا من الجنان وعدم معصيتها في طلب وعدم الثورة عليها كالسابق .
أنا لا آكل لحم الخنزير ولا اشرب الخمر كسائر اللاعبين .... فعندما نجلس علي الطاولة لتناول الخمر ونشرب في نخب الفوز .... فيجلس الجميع ينظر إلي لأني لا اشرب هذه الخمور منذ أن أسلمت ومازالوا يستغربون مني عندما اشرب غير ذلك .... وأداوم علي قراءة القرآن وأحاول أن أتفهم معانيه واتبع أوامره وانتهي بنواهيه...
جريدة الشعب : 10/10/2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

