الأحد، 24 نوفمبر 2013

يؤكل الأطفال

صينيون يأكلون الاطفال حديثي الولادة اعتقادا أن ذلك يحسن قدراتهم الجنسية

4

لندن ـ كشف تقرير يصدم العالم أوردته صحيفة “سول تايمز″ الكورية الجنوبية النقاب عن وجود بعض الصينيين المشهورين، بأكل لحوم الأطفال حديثي الولادة.

وذكرت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الإليكتروني، أمس الأربعاء، أن السكان الصينيين الذين يقطنون جنوب إقليم كانتون، يستمتعون بشرب الحساء بطعم لحم الأجنة من الأطفال، اعتقادا منهم بأنها تزيد من كفاءتهم “الجنسية” بشكل خاص والصحية بشكل عام.

وذكرت الصحيفة أحد الأمثلة على ذلك فقالت، كان لزوجين بنتان وحينما علموا بأنهم سيرزقون بثالثة، قررا إجهاضها وكانت فى شهرها الخامس، وتسعر الأطفال هناك على حسب الحالة، فالأجنة التى تموت موتا طبيعيا قبل الولادة تقدر بألفين يوان “حوالى 330 دولار أمريكى” وأما المجهضين فيقدر الجنين بمئات قليلة، ومن لا يرضى بهذه الأموال القليلة فمن الممكن أن يبيع أيضا المشيمة مقابل 200 إضافيتين، ومن الممكن أن تشترى الأجنة المتوفاة فى تايوان مقابل 70 دولارا أمريكيا، لمن يفضلون الأجنة المشوية.

وأضافت الصحيفة أن هذا نتاج الإجراءات الصحية الزائدة عن اللزوم التى تتخذها الصين مثل قانون طفل واحد لكل عائلة صينية.. مضيفة أن هذه الجرائم نتاج واقع هو أن أغلبية الشعب الصينى يفضل الأطفال الذكور، وينتهى المطاف بالعائلات الفقيرة ببيع بناتها أجنة.

ولفتت الصحيفة إلى أن جثث الأجنة أصبحت من الوصفات الجديدة للصحة والجمال فى الصين.. حيث يستخدمون المشيمة كعلاج للجمال والأجنة المجهضة للطعام، ففى كانتون يكثر الطلب على الأجنة، ومن الممكن الحصول عليها من المستشفيات وقد عرضت الصحيفة بعض الصور التى توضح امراة تقوم بتقطيع أجزاء الأجنة لتصنع حساء، وكانت تقول “لاتخف، إنه لحم حيوان أعلى مرتبة”.

ومن الحوادث المشهورة حينما قامت قوات الشرطة فى إقليم قوانجشى الصينى بضبط 28 جنينا أنثويا، فى محاولة لتهربيها إلى إقليم إنهوى.. وكان أصغر جنين يبلغ من العمر 3 شهور وكان كل 3 أو 4 أجنة فى كيس بلاستيك

القدس العربي : 22/11/2013


الحمد لله على نعمة الإسلام

فيلم : تحت المنصة

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

لبس العمامة





هل لبس العمامة سنة ينبغي الالتزام به ؟ وكيف كان رسول الله يلبسها ؟
أجابه الشيخ محمد رشيد رضا 
التاريخ : 13/3/2007

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

فيقول فضيلة الشيخ محمد رشيد رضا-رحمه الله-ردا على سؤال مماثل :
العمامة ( بكسر العين ) هي كما قال بعضهم : كل ما يعقد على الرأس سواء كان تحت المغفر أو فوقه ، أو لما يشد على القلنسوة أو غيرها .وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس العمامة فوق القلنسوة تارةً ، ويلبسها بغير قلنسوة تارة أخرى ، كما لبس القلنسوة بغير عمامة ، وفي حديث عمرو بن حريث في صحيح مسلم قال : ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه عمامة سوداء ، قد أرخى طرفيها بين كتفيه ) .وفي حديث جابر عند مسلم أيضًا : أنه دخل مكة وعليه عمامة سوداء ، ولم يذكر أنه كان لها ذؤابة بين كتفيه، قال ابن القيم : فدل على أن الذؤابة لم يكن يرخيها دائمًا ، وكان يلتحي بالعمامة تحت الحنك أحيانًا ، ومن فوائده أنه يمنع سقوطها .ويحصل الغرض من لبسها بأية كيفية كانت وورد في العمامة عدة روايات ضعيفة واهية , وهي من العادات لا من أمور الدين ولكنها زي المسلمين الأولين ، ومفيدة في حفظ الرأس من الحر .والله أعلم .

منقول

الأحد، 17 نوفمبر 2013

المذيعة المحجبة




media//version4_1000462741.jpg

مفكرة الإسلام : أطلت مذيعة محجبة على شاشة التلفزيون الرسمي التركي لأول مرة، أمس السبت، مستفيدة من
قرار رفع الحظر المفروض على ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة في البلاد
وقالت وكالة الأنباء التركية "جيهان" إن "مذيعة قناة "تي.أر.تي تورك" ظهرت في نشرة الخامسة مساء أمس وهي ترتدي غطاء للرأس, بفضل قرار إلغاء الحظر على الحجاب داخل الدوائر الرسمية التركية الذي تم إقراره ضمن حزمة الإصلاحات الديمقراطية التي كشف عنها مؤخرًا". 
وكان البرلمان التركي قد شهد حدثا تاريخيا مماثلا، نهاية الشهر الماضي عندما ارتدت أربع نائبات من حزب العدالة والتنمية الحجاب للمرة الأولى في المجلس. 
وقد رفع البرلمان التركي كذلك حظر ارتداء النائبات للبنطال في البرلمان، في تخفيف جديد لقيود الملبس بعد قرار 
السماح لهن بدخول المجلس بالحجاب.

المصدر : مفكرة الإسلام 18/11/2013


هذا ما يكرهه العلمانيون

السبت، 16 نوفمبر 2013

حصري | 10 دقايق تصوير متواصل في عودة مسيرة الإتحادية .(طوفان بشري رهيب )...

رنات المحمول





انتشرت في الآونة الأخيرة، استخدام بعض الآيات القرآنية والأذان كـ " رنَات " للهاتف المحمول، وتوهَم البعض أن هذا نوع من أنواع تقديس القرآن واحترامه والتعبير عن حبه والارتباط به، وهو ما أثار جدلا بين بعض العلماء.
وفي هذا الشأن يقول الشيخ رشوان عبد الكريم رشوان، من علماء الأزهر الشريف، إن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، الذى أنزله على أفضل رسله وخير خلقه، سيدنا محمد  صلى الله عليه وآله وسلم، وقد أُمرنا باحترامه وتعظيمه وحسن التعامل معه، بطريقة تختلف عن تعاملنا مع غيره؛ فلا يمس المصحف إلا طاهر من الحدثين الأكبر والأصغر، كما قال تعالى: }إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ{ (الواقعة: 77-79).
كما أنه لا يجوز وضع شيء من الكتب على المصحف؛ لأنه يعلو ولا يُعلَى عليه، وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله تعالى على خلقه.
ويضيف الشيخ، أنه ليس من اللائق ولا من كمال الأدب معه، أن نجعله مكان رنة الهاتف المحمول؛ لأن له من القدسية والتعظيم، ما ينأى به عن مثل ذلك }وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَامِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ{ (الحج: 32)، ووضع آيات القرآن مكان رنات المحمول، فيه عبث بقدسية القرآن الكريم، الذي أنزله الله للذكر والتعبد بتلاوته، وليس لاستخدامه في أمور تحط من شأن آيات القرآن الكريم، وتخرجها من إطارها الشرعي؛ فنحن مأمورون بتدبر آياته، وفهم المعاني التي تدل عليها ألفاظه، ومثل هذا الاستخدام فيه نقلٌ له من هذه الدلالة الشرعية، إلى دلالة أخرى وضعية على حدوث مكالمة ما، مما يصرف الإنسان عن تدبره، إلى الاهتمام بالرد على المكالمة، إضافة إلى ما قد يؤدي إليه منقطع للآية وبتر للمعنى - بل وقلب له أحيانًا - عند إيقاف القراءة للرد على الهاتف.
وفيما يتعلق بالأذان، أكد الشيخ أنه لا يليق به، أن يُجعَل رنةً للهاتف المحمول؛ لأنه شُرِع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وفِي وضعه في رنة المَحمول، إحداث للَّبس وإيهام بدخول الوقت، كما أن فيه استخدامًا له في غير موضعه، ويمكن للإنسان أن يعتاض عن ذلك - لو أراد- بأناشيد إسلامية أو مدائح نبوية، تتناسب مع قِصَر رنة الهاتف، أما كلام الله تعالى، فله قدسيته وتعامله الخاص اللائق به

المصدر : جريدة الشعب 16/11/2013