الأربعاء، 11 سبتمبر 2013
الاثنين، 9 سبتمبر 2013
| ||||
قال عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة في مصر إن الانقلابيين فشلوا في فرض انقلابهم كأمر واقع بعدما رفضه قطاع كبير من الشعب المصري، داعيا إلى تفعيل آليات العصيان المدني والتأكيد على السلمية.
وفي رسالة وجهها للشعب المصري وأعضاء وقيادات الحزب، دعا العريان إلى ضرورة استكمال ثورة 25 يناير لتحقيق كامل أهدافها والقضاء على الاستبداد والتبعية والدكتاتورية.
كما دعا إلى تفعيل التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وتوسيع قاعدة المشاركين فيه. واعتبر العريان أن من أولويات المرحلة الحالية تفعيل آليات العصيان المدني والتأكيد على السلمية وثقافة اللاعنف.
وأضاف أن الوطن على شفا هاوية اقتصادية ومالية قد تكون هي النهاية لذلك الانقلاب "فلا أمن ولا استقرار ولا استثمار ولا إدارة محلية ولا حكومة قادرة على العمل, وهذا هو جوهر العصيان المدني، وهنا تكمن مقبرة الانقلابيين ونهاية المؤامرة الانقلابية".
وأشار العريان في رسالته إلى "توالى الخلافات الشديدة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً بين أركان الانقلاب، فهم لم يجمعهم إلا كراهية الشعب واحتقاره وكراهية فصيل سياسي آمن بالتعددية واحترام القيم والتقاليد والوسائل الديمقراطية".
وأكد أن الكراهية لا تقيم مجتمعاً وأن الإقصاء والعزل السياسي لا يحقق نظاماً ديمقراطياً, وأن العقلية الأمنية القمعية لا تحقق أمناً ولا سلاماً اجتماعياً, وأن التبعية لا تحقق استقلالاً وطنياً, وأن الفساد الذى ينخر أهم مؤسسات الدولة في القضاء والشرطة والجيش والمخابرات ووصل إلى المؤسسات الدينية لا يمكن أن يحقق استقراراً ولا أمناً ولا عدالة.
كما شدد نائب رئيس حزب الحرية والعدالة على ضرورة تشكيل لجان لرفع الظلم عن المتهمين ظلماً وعدوانا بالعنف والإرهاب، على حد قوله.
ودعا العريان إلى الوحدة وعدم التنازع لأن المعركة طويلة وتحتاج إلى نفس طويل، معتبرا أن الوصول إلى قطاعات أخرى من الشعب هو الواجب الأهم الآن.
وفي الوقت الذي حيا فيه الشعب المصري، هاجم العريان بشدة من أسماهم "رموز الانقلاب الدموي الفاشي الذي يقوده عسكريون وقضاة وساسة ورموز المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية وخطط لها رجال مخابرات العدو الصهويني والمخابرات السعودية ومولته خزائن الإمارات وشارك فيه رجال المخابرات المصرية من أجل تحطيم النجاحات التي حققتها الثورة المصرية" كما حمل على من أسماهم "التابعين من أنصار أوسلو وحكام الأردن" فـ "هم الذين أيدوا الانقلاب العسكري".
المصدر : الجزيرة 10/9/2013
| ||||
الجمعة، 6 سبتمبر 2013
الخميس، 5 سبتمبر 2013
الاعتداء الجنسي على الأطفال
| الفاتيكان استدعى سفيره بالدومينيكان بعدما اتهمته وسائل إعلام محلية بالاعتداء الجنسي على أطفال (الفرنسية) |
استدعى الفاتيكان سفيره بجمهورية الدومينيكان وأعفاه من مهامه
بانتظار التحقيق معه بعدما اتهمته وسائل الإعلام المحلية بالاعتداء الجنسي
على أطفال، فيما أعلن النائب العام في الدومينيكان أن ممثل ادعاء خاصا قد
عُين للتحقيق معه.
وأعلن النائب العام في الدومينيكان في وقت لاحق بمؤتمر صحفي
أن ممثل ادعاء خاصا قد عين للتحقيق مع المطران جوزيف فيسولوفسكي (65 عاما)
بالتنسيق مع الفاتيكان.
وأضاف أنهم لن يسمحوا لأي كان باستخدام الكنيسة الكاثوليكية
أو أي مؤسسة دينية أخرى كغطاء لارتكاب أعمال غير قانونية خاصة ضد الأطفال.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي إن
الكرسي البابوي بدأ التحقيق مع المطران جوزيف فيسولوفسكي المولود في بولندا
وقد تم استدعاؤه في الأسابيع القليلة الماضية على وجه التحديد في اتهامات
بالاعتداء الجنسي على أطفال.
وقال لومباردي -ردا على سؤال عن المزاعم ضد فيسولوفسكي في وسائل الإعلام المحلية- لقد أعفي من مهامه وبدأ الكرسي الرسولي تحقيقا.
وقالت أسوشيتد برس إن حقيقة أن الفاتيكان اتخذ هذه الخطوة
المهمة باستدعاء فيسولوفسكي وإعفاءه من مهام منصبه تشير إلى أن الفاتيكان
قد عثر على ما يكفي من التهم للتحقيق فيها.
ولم يتسن الوصول إلى فيسولوفسكي الذي كان سفيرا في الدومينيكان منذ حوالي ست سنوات للتعليق.
وبعد
أسابيع من انتخابه في مارس/آذار كأول بابا غير أوروبي منذ 1300 عام أعلن
البابا فرانشيسكو أنه يريد أن تقضي الكنيسة على الاستغلال الجنسي للأطفال
من قبل القساوسة وأن تضمن معاقبة المعتدين.
المصدر:وكالات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


