الجمعة، 28 مارس 2014

غامبيا الإسلامية

غامبيا تعتمد "العربية" لغة رسمية تمهيدا لإعلانها جمهورية إسلامية

مفكرة الإسلام : قالت صحيفة "بريس آفريك" إن الرئيس الغامبي "يحيى جامي بات" أعلن اعتماده اللغة العربية لغة رسمية في البلاد.
جاء ذلك بعد أيام على قراره إنهاء العمل باللغة الإنجليزية ، وخروج غامبيا من مجموعة الكومنولث.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الجديد للرئيس جامي، حيث أصبح يتقرب من الدول العربية والإسلامية.
وأضافت أن الرئيس الغامبي يسعى إلى تحويل بلاده لما يشبه المملكة تحت اسم "جمهورية غامبيا الإسلامية"، وسيحمل هو لقب "الملك".
وأشارت إلى أن من شأن تلك الخطوات أن تزيد من حدة الغضب البريطاني والغربي عليها، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعانيها البلاد. 
يشار إلى أن جمهورية غامبيا، إحدى دول غرب أفريقيا، وعاصمتها بانجول، وهي أصغر دولة في البر الرئيسي لقارة أفريقيا ويحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال، ويخترقها نهر غامبيا الذي يصب في المحيط الأطلسي. 
كانت غامبيا محتلة منذ العام 1843 من قبل بريطانيا، ونالت استقلالها عام 1965؛ كملكية دستورية داخل نطاق الكومنويلث البريطاني، واللغة الإنجليزية كانت لغتها الرسمية.
مفكرة الإسلام : 29/3/2014

تظاهرة مهيبة داخل جامعة القاهرة ضد الانقلاب العسكري الغاشم

الخميس، 27 مارس 2014

معجزة القرءان

أنهار مصر القديمة: معجزة جديدة للقرآن




 لنتأمل هذا الاكتشاف الجديد حول مصر القديمة وما تحويه من أنهار وزروع وكيف تحدث القرآن بدقة تامة عن ذلك....
أثبت العلماء حديثاً أن الأماكن الأثرية حيث توجد الأهرامات في مصر، كانت ذات يوم مليئة بالأنهار والغابات. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التأكد منها إلا في منتصف عام 2012 في دراسة علمية استغرقت عدة سنوات. ولكن المذهل أن القرآن تحدث بدقة تامة عن هذه الحقيقة قبل أكثر من 1400 سنة، فسبحان الله!
اعتقادات العلماء حول مصر القديمة

اعتقد العلماء سابقاً أن الفراعنة شيدوا الأهرامات في مناطق صحراوية كما يشاهدونها اليوم. ولكن تبين أن هذا الاعتقاد خاطئ. فقد بحث العلماء طويلاً عن أسرار الفراعنة وأسرار بناء الأهرامات، واطلعوا على كثير من الرقم والآثار المكتوبة. ولكن لم يعثروا على دليل علمي يظهر نوعية البيئة التي كانت سائدة في ذلك الزمن.
المعروف أن الفراعنة بنوا حضارتهم قبل أكثر من خمسة آلاف سنة، وكان لديهم قوة هائلة وتقنيات متطورة ودرسوا علوم الكيمياء والتحنيط وفن البناء وعلم الفلك، وتبين الدراسات التاريخية أن الناس في ذلك الزمن كانوا يعيشون في رفاهية ونعيم وبيئة مناسبة للتطور والازدهار.
هذه بيئة الأهرامات الصحراوية كما نراها اليوم. إن الذي يتأمل هذه المنطقة يتوقع أنها كانت هكذا منذ آلاف السنين، ولا أحد يتوقع أن هذه الرمال تخفي تختها أنهاراً ومياه تدفقت لآلاف السنين ثم اختفت بفعل التغير المناخي الذي يضرب مختلف مناطق الكرة الأرضية كل عدة آلاف من السنوات.

دراسات تاريخية وعلمية جديدة
يقول باحثون: إننا وللمرة الأولى نكتشف أن تغير المناخ هو سبب رئيسي في انهيار الحضارات مثل حضارة الفراعنة في مصر القديمة قبل 4000 سنة (حسب الديلي ميل 29 -5- 2012). وقام البروفسور Liviu Giosan بدراسة معمقة لخمس سنوات مع فريق من الباحثين، وباستخدام بيانات القمر الصناعي حيث وجد فيها أن غزارة الأنهار ساهمت في تشكل هذه الحضارات القديمة، وبسبب زوال هذه الأنهار زالت الحضارات واختفت تدريجياً عبر آلاف السنين.
يربط العلماء في هذه الدراسة بين ازدهار الحضارة وغزارة الأنهار المتدفقة في منطقة ما. فالصحراء العربية مثلاً والتي تمتد من مصر إلى ليبيا والجزائر لآلاف الكيلومترات كانت ذات يوم مزدهرة والأنهار تتدفق فيها.

يقول البروفسور Michael Petraglia من جامعة أكسفورد: هذه الرمال تخفي تحتها شبكة هائلة من الأنهار التي كانت ذات يوم تغذي الحضارة المصرية، والتي مكنت الفراعنة من إقامة مملكة عظيمة وذلك قبل خمسة آلاف سنة تقريباً.
وفي دراسة جديدة (حسب جريدة ديلي ميل العدد 17-8- 2012) حيث قام باحثون بتحليل مستويات الفحم وغبار الطلع الذي يعود لسبعة آلاف سنة فوجدوا أن تغير المناخ وجفاف الأنهار أدى لانهيار الحضارة المصرية القديمة.

فقد أظهرت وكالة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS أن الذين بنوا الأهرامات وعلى الرغم من قوتهم وقوة حضارتهم إلا أن المناخ كان أقوى منهم فلم يتمكنوا من الصمود أمام تغير المناخ. فقد لاحظ الباحثون زيادة مستويات الفحم في زمن الجفاف بفعل النيران. ووجدوا كميات أقل من غبار الطلع مما يدل على اختفاء النباتات من تلك المنطقة.
تخبرنا الدراسات العلمية الجديدة أن الفراعنة نحتوا هذه التماثيل في أرض مليئة بالحياة والماء والأشجار، ولكن عوامل الجفاف وتغير المناخ سبب نزوح السكان وتصحّر هذه المنطقة واختفاء معظم أشكال الحياة منها!

البروفسور Benjamin Horton من جامعة بنسلفانيا يؤكد أن الأحداث التي مرت بها مصر القديمة من ازدهار للحضارة وتغير للمناخ واختفاء الأنهار وزوال هذه الحضارة، هذه الأحداث مسجلة بدقة على ذرات الفحم وعلى حبوب الطلع ومخلوقات مجهرية أخرى، ولولا ذلك لم نتمكن من رؤية الماضي ومعرفة هذه الأحداث.
وسبحان الذي حفظ لنا هذه المعلومات على ذرات الفحم وذرات غبار الطلع، ولولا ذلك لم نتمكن من معرفة تاريخ هذه المنطقة، ولكن الذي أودع هذه المعلومات في ذرات الفحم هو الذي أخبر عنها في كتابه الكريم!

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر كيف انقرضت الحياة البشرية من معظم أنحاء مصر وانحصرت الحياة فقط في منطقة نهر النيل (الشريط الأخضر). ويؤكد العلماء أن هذه المنطقة الصحراوية كانت ذات يوم خضراء مزدهرة ومليئة بالبحيرات والأنهار والنباتات وكانت الينابيع تتدفق في كل مكان.

إشارة قرآنية رائعة
والآن وبعدما اطلعنا على هذه الدراسات العلمية التي عرضت للمرة الأولى عام 2012 دعونا نتأمل كتاب الله تعالى وسنة نبيه الأعظم، وكيف تناول القرآن هذه الحقيقة العلمية قبل أربعة عشر قرناً، وهل يتطابق العلم مع القرآن؟ لنقرأ:
1- لقد أخبر القرآن في عدة مواضع بقصة فرعون والنعيم الذي كان يتمتع به والخيرات التي أعطاها الله له، ولكنه تكبر وكفر فأهلكه الله وأغرقه بذنوبه. يقول تعالى: (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [الزخرف: 51]. والمعجزة تكمن في قوله: (وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي) إشارة إلى وجود أنهار في مصر القديمة وهو ما لم يكن معلوماً زمن نزول القرآن الكريم.
العلماء يؤكدون أن مصر القديمة زمن الفراعنة كانت مليئة بالمزارع والنباتات وأشجار الفاكهة، واستدلوا على ذلك من خلال الكميات الكبيرة والمتنوعة من غبار الطلع، والتي عثروا عليها مخبأة في رمال الصحراء لمدة سبعة آلاف عام!

وهذه الحقيقة العلمية أشار إليها القرآن أيضاً في قصة فرعون وكيف أخرجه الله من النعيم الذي كان يتمتع به، يقول تعالى: (فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) [الشعراء: 57-58]. ولو تأملنا قوله تعالى: (جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) نجد فيه إشارة واضحة جداً لوجود البساتين والينابيع وهو ما أثبته العلماء اليوم.

2- الدراسة الجديدة تؤكد أن الصحراء العربية في شمال أفريقيا ليست الوحيدة التي ازدهرت فيها حضارات بفعل الأنهار والغابات والمروج، إنما هناك منطقة في صحراء الربع الخالي في شبه جزيرة العرب كانت تتمتع بشبكة من الأنهار والحضارات دفنتها رمال الصحراء!
صورة حديثة بالأقمار الاصطناعية لمنطقة الربع الخالي في الجزيرة العربية، تظهر وجود بحيرة كبيرة ومجموعة من الأنهار دفنتها الرمال قبل آلاف السنين. ويحاول العلماء في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا التنبؤ بمستقبل هذه المنطقة وتؤكد الدراسات العلمية أنها ستعود كما كانت أنهاراً ومروجاً خلال السنوات القادمة.

لدينا حديث عجيب يمثل معجزة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم يؤكد فيه أن منطقة صحراء الجزيرة العربية كانت مليئة بالأنهار والمروج يقول فيه: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وانهاراً) [رواه مسلم]. والأبحاث العلمية تقول إن دورة المناخ تنتقل من منطقة لأخرى، وبعد مدة محددة سوف تهطل كميات كبيرة من الأمطار في منطقة الربع الخالي مما يؤدي لعودة الأنهار والنباتات كما كانت قبل خمسة آلاف سنة!

3- يقول العلماء من أهم الأحداث التي أثرت على مصر القديمة هو الجفاف الذي ضرب مصر قبل 4200 سنة، وأدى لمجاعات ولعب دوراً في نهاية مملكة مصر القديمة. فقد بدأت موجات الجفاف بالهيمنة على المشهد المصري القديم بشكل متتابع حتى أنهكت البشر، وربما تكون بداية هذه الموجات قبل 4200 سنة تقريباً.
وهنا نتذكر سورة يوسف والمجاعة التي تنبأ بها سيدنا يوسف عليه السلام من خلال تفسيره لمنام الملك. يقول تعالى: (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ) [يوسف: 48]. والسؤال: كيف علم النبي الكريم بهذه المجاعة قبل آلاف السنين وتحدث عنها لو لم يكن رسولاً من عند الله؟؟
قام البروفسور Benjamin P. Horton بالمسح الجيولوجي في منطقة الأهرامات وأبو الهول ووجد أن هذه الصحراء التي تقبع فيها هذه الآثار القديمة كانت في يوم من الأيام تعج بالحياة والأنهار والغابات والزروع ومختلف أصناف الفواكه. وسبحان الله، لقد أخبرنا عن هذه الحقيقة العلمية... يقول تعالى في قصة هلاك فرعون: (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ) [الدخان: 25-26]. هذا النص يتحدث عن زروع وأنهار وفاكهة، فمن الذي أخبر النبي الكريم بذلك؟

وأخيراً دعونا نتساءل:
كيف علم النبي الأعظم أن فرعون كان يعيش في بيئة غير صحراوية، مع العلم أن بيئة النبي كانت صحراوية في شبه الجزيرة العربية، حتى البيئة في منطقة الأهرامات كانت صحراوية زمن نزول القرآن. فكيف علم أن هذه المنطقة كانت مليئة بالأنهار؟
إن هذه الآيات لتشهد على إعجاز القرآن في هذا العصر، وفيها ردّ علمي على كل من يدعي أن القرآن كتاب أساطير ... ثم إن السؤال: ما الذي يدعو النبي الأعظم للدخول في هذه القضايا العلمية المعقدة؟ وهو أصلاً ليس بحاجة للحديث عنها، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الله تعالى هو من أودع في كتابه هذه الحقائق لتكون دليلاً مادياً ملموساً على صدق رسالة الإسلام
جريدة الشعب : 27/3/2014

مورو


حكومة الفلبين وجبهة مورو توقعان اتفاق سلام



مسيرة في مينداناو مؤيدة لاتفاق السلام بين الحكومة وجبهة مورو (غيتي إيميجز)
شهدت العاصمة الفلبينية مانيلا اليوم الخميس مراسم توقيع اتفاقية سلام نهائية بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الإسلامية، تهدف إلى إنهاء عقود من الصراع في الجنوب المضطرب من البلاد بعد 17 عاما من المفاوضات.
ووقع الاتفاق رئيس البلاد بينينيو أكينو ورئيس جبهة مورو مراد إبراهيم بعد أن استكملت المرحلة الأخيرة من المفاوضات بين ممثلي الحكومة والجبهة في يناير/كانون الثاني الماضي.
ووعدت جبهة مورو بإلقاء السلاح مقابل إقامة منطقة حكم ذاتي في جنوب الأرخبيل في جزيرة مينداناو التي تعد غالبية مسلمة في بلد كاثوليكي بنسبة 80%.
وقال غزالي جعفر نائب رئيس جبهة مورو "خضنا على مدى سنوات عديدة كفاح شعب بانغسامورو (أمة الإسلام) الذي عاش الكثير من المحن" مؤكدا أن الاتفاق يضع حدا للمعارك حول مينداناو.
وهذه الاتفاقية عبارة عن خارطة طريق لتشكيل منطقة مسلمة جديدة تتمتع بالحكم الذاتي "بانغسامورو" بحلول عام 2016، لتحل محل الكيان الموجود الذي أنشئ للمرة الأولى عام 1989 لكنه أخفق في حل النزاع في مينداناو.
وبموجب الاتفاق، تقوم جبهة مورو بنزع أسلحة عناصرها الذين يقدر عددهم بعشرة آلاف تقريبا، بشكل تدريجي، في عملية مستلهمة من الآلية التي طبقت في أيرلندا الشمالية.
ومنطقة الحكم الذاتي التي ستمثل 10% من أراضي الفلبين ستكون لها شرطتها الخاصة وبرلمان محلي وصلاحية جباية الضرائب، أما الدفاع فيبقى من صلاحيات الحكومة المركزية. وسيترأس قادة جبهة مورو سلطة مؤقتة في المنطقة قبل تنظيم انتخابات محلية عام 2016.
ويعتبر المسلمون الفلبينيون -البالغ عددهم خمسة ملايين من أصل إجمالي عدد السكان الذي يقارب مائة مليون- المنطقة الجنوبية من البلاد بمثابة أرضهم التاريخية، وخاضت جبهة مورو حركة تمرد للمطالبة باستقلال هذه المنطقة قبل أن تقبل نهاية المطاف بإقامة منطقة حكم ذاتي.
وقد أسفر الصراع عن سقوط 150 ألف قتيل ونزوح مئات آلاف الآخرين، غير أن حدة أعمال العنف تراجعت منذ التوقيع على وقف إطلاق النار عام 2003.

المصدر:وكالات

الأربعاء، 26 مارس 2014

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم


النبي محمد "عليه الصلاة والسلام" اختاره الغرب غير المسلم كأبرز شخصية مؤثرة في التاريخ








كشفت صحيفة الجارديان عن أهم الشخصيات في العالم سواء تاريخياً أو أدبياً أو فنياً، وجاء النبي محمد "عليه الصلاة والسلام" كأبرز شخصية في التاريخ، يليه الرسول يسوع الناصري "عيسى ابن مريم عليهما السلام"، ثم شخصيات أخرى كان لها أثر في صناعة تاريخ البشرية، مثل نابليون، وليام شكسبير، إبراهام لينكولن، جورج واشنطن، أدولف هتلر، أرسطو، كارل ماركس، البرت اينشتاين. 
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم اختيار النبي محمد كأكثر شخصية مؤثرة في العالم، فقد تم اختياره مسبقاً في كتاب "المئة الأوائل" للكاتب الأمريكي الشهير مايكل هارت والذي اختار، وبعناية فائقة، وفق تصوره وقراءته للتاريخ، أهم 100 إنسان أثّروا في البشرية عبر تاريخها، وفي غيرها من المنشورات والكتب.
جريدة الشعب : 25/3/2014

الخميس، 20 مارس 2014

سنن وآداب يوم الجمعة

سنن وآداب يوم الجمعة

1.  قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة .
2.  الإكثار من الصلاة على النبي .
3.  الغسل يوم الجمعة .
4.  التطيب والتسوك .
5.  التبكير إلى صلاة الجمعة .
6.  قراءة سورة الكهف .
7.  عدم إقامة الرجل والجلوس مكانه .
8.  عدم تخطى الرقاب وإيذاء الجالسين .
9.  صلاة ركعتين إذا دخل المسجد والإمام يخطب .
10. الإنصات إلى الخطيب .
11. الإكثار من الدعاء قبل غروب الشمس .

منقول

علم الكيمياء






 "علم الكيمياء علم عربي الأساس والمنهج".من أجل تبرير هذه المقولة يلزمنا أن نقدم الخلفية التاريخية للكيمياء كمجموعة من المعارف المتوارثة التي تلقاها العلماء المسلمون؛ فوضعوا نظرية كيميائية ناضجة، ومنهجا علميا قويما.ولقد تعمقوا في فهم هذا العلم الجديد فتمخض ذلك عن بلورة فلسفة رائعة تعكس حكمتهم المستخلصة من قدر هائل من التجارب والمشاهدات لقد طوروا المختبر الكيميائي وصنعوا له أدواته الخاصة.ومما لاشك فيه أن ذلك المختبر الذي طوروه هو نفسه الذي نعرفه اليوم، العمليات داخل المختبرات، ولكنهم اجتهدوا أيضا في التطبيق:فقامت صناعات كيميائية غيّرت وجه الحياة، وتقدمت بالإنسانية خطوات عملاقة إلى الأمام.
وعلم الكيمياء-كما نعرفه اليوم-نشأ وتطور على أيدي العلماء المسلمين بداية من القرن الثامن الميلادي، ورغم حركة الترجمة الهائلة التي بدأها المسلمون لكل ما وصل إليهم من مخطوطات يونانية وسريانية، فإنهم قد وجدوا القليل جدا من العلم والكثير من الفلسفة في مجال الكيمياء، فبدأوا من الصفر.وبعد سقوط الإمبراطورية الرومانية انتقل مركز العلوم وبؤرة توهجها إلى الحضارة العربية الإسلامية:حيث تميزت هذه الحضارة بالقدرة العالية على التوثيق، فقد حفظت علوم الأولين بالترجمات العربية.وعلى الرغم من أن الكيمياء قد قامت على أنقاض فلسفة يونانية تمحورت حول تحويل العناصر الخسيسة(المعادن غير الذهب، والفضة، والبلاتين)إلى عناصر نفيسة، وتحضير إكسير الحياة، فإن العلماء المسلمين سرعان ما لفظوا تلك الأساطير وتبنوا المنهج التجريبي كما نعرفه الآن.
بداية علم الكيمياء العربي
تبنى علماء الكيمياء المسلمون المنهج العلمي التجريبي منذ بداية القرن التاسع الميلادي، يقودهم في هذا المجال بلا منازع العالم العربي جابر بن حيان الذي يستحق أن يسمى "أبوالكيمياء".وقد أسس ابن حيان للمنهج التجريبي وصمم أجهزة التقطير ووصف عمليات كيميائية متعددة، منها:الإسالة Liquefaction، والبلورةcrystallization، والمعايرةcalibration، والأكسدة oxidization،والتبخرEvaporation؛ كما عرف ووصف عملية الترشيح.ولقد تميز معمل جابر بن حيان بالقدرة الفائقة على فصل المواد، والحصول عليها في صورة نقية.
المنهج العلمي التجريبي
وضع جابر بن حيان أسس المنهج العلمي التجريبي:حيث بنى معرفته الكيميائية على التجارب والاستقراء والاستنتاج العلمي.وهكذا آمن جابر إيمانا عميقا بأهمية إجراء التجارب كسبيل علمي دقيق للوقوف على الحقائق بعد أن تخلى عن منهج التأمل العقيم المنقطع الصلة بالواقع المشاهد.ونادى بأن دراسة العلوم الطبيعية أساسها التجربة، لذا نجد أن علماء المسلمين نهجوا منهجه وحذوا حذوه.ولم يكن ذلك في مجال الكيمياء وحده، وإنما في العلوم الأخرى.ولأن جابر كان أول من أدخل التجربة العلمية المختبرية في منهج البحث العلمي الذي أرسى قواعده، فإنه كان يوجه طلابه بالقول المأثور عنه:"وأول واجب أن تعمل وتجري تجارب، لأن من لا يعمل ويجري التجارب لا يصل إلى أدنى مراتب الإتقان.فعليك بالتجربة لتصل إلى المعرفة".ولقد درس جابر بن حيان المنهج العلمي عند علماء اليونان بكل إمعان، فوجده يرتكز على التحليلات الفكرية الغامضة.واتجه هو نحو الاعتماد على المنهج العلمي الذي يخضع للتجربة المختبرية والبرهان الحسي، وذلك مع الاحتفاظ بالنظريات التي تعتبر عصب البحث العلمي.
وهكذا ألزم نفسه بأسلوب من البحث النظري والسلوك العملي، يضم تحته كلا المنهجين الاستدلالي والاستقرائي، والذي هو في النهاية الأسلوب العلمي في المعنى الحديث.ويطرح جابر منهجه، مخاطبا قارئه بقوله:"يجب أن تعلم أننا نذكر في هذه الكتب خواص ما رأيناه فقط دون ما سمعناه أو قيل لنا أو قرأناه، وبعد أن امتحناه وجربناه، فما صح أوردناه وما بطل رفضناه، ومما استخرجناه نحن أيضا وقايسناه على هؤلاء القوم".
وإضافة إلى ذلك، فإن جابر كان يجمع بين الامتحان التجريبي، أو العمل المعملي، والفرض العقلي الذي تأتي التجربة لتأييده أو رفضه أو تكذيبه، وهو ما يعتبر لب المنهج التجريبي.وفي هذا يقول:"لقد عملته بيدي وبعقلي من قبل وبحثت عنه حتى صح وامتحنته فما كذب".وهذا يعني أن التجربة وحدها لا تكفي لتصنع عالما، بل لابد من أن يسبقها الفرض العلمي الذي يصنعه العالم، ثم تكون التجربة بعدئذ هي المحك.ويقول جابر أيضا:إياك أن تجرب، أو تعمل حتى تعلم.ويحق أن تعرف الباب من أوله إلى آخره بجميع تقنياته وعلله، ثم تقصد التجريب؛ فيكون بالتجربة كمال العلم.
وهكذا نجد أن المنهج العلمي لجابر بن حيان يتلخص في الفرض النظري ثم البحث عما يؤكده أو يدل عليه في الواقع المحسوس ومواصلة البحث والتطبيق والدقة في التجربة إلى أن يصل الباحث إلى قانون عام، ثم امتحان هذا التعميم الذي أخذ صورة القانون.
ولا يقتصر ذلك على ما ثبت صدقه وحده، وإنما يتجاوزه إلى ما يخالفه ويناقضه أيضا إن وجد، وهذا يفرضه واقع أن صورة القانون العلمي لا تكتمل-في حقيقتها-إلا بكشف العملية العلمية لما يحدث فعلا.
ويقول جابر أيضا لطالب العلم:"لا علم إلا بعمل قبله يتقدمه، فاعرف ذلك واعمل عليه، وإياك وإهماله فليس يمكن كل يوم العمل والتجربة لترى الرشد فيما نقوله لك.ولكن اتعب أولا تعبا واحدا واجمع وانظر واعلم ثم اعمل".أي أن التجربة منهج معتمد، لكنها وحدها لا تكفي:إنما تأتي"صنعة الكيمياء بالعوامل الثلاثة معا:العلم والعمل والتجربة".
إسهامات الحضارة العربية في علم الكيمياء
لعب المجتمع الإسلامي دور المؤسس والحاضن لعلم الكيمياء، وكان لعلماء عظام أمثال جابر بن حيان والرازي دور أساسي في الاكتشافات الكيميائية التي أسست للحضارة المعاصرة؛ حيث وصفوا عملية التقطير وأجهزتها، مثل الإنبيق المستخدم في الحصول على النواتج في صورة نقية.وكذلك فإن المصطلحات التي مازالت تستخدم حتى الآن، مثل الإكسير والإنبيق والكحول المستخدمة الآن باللغة الإنجليزية واللغات المشتقة عن اللاتينية، كلها كلمات عربية الأصل، كما أن اكتشاف وتسمية أحماض الهيدروكلوريك، الكبريتيك، النيتريك، الخليك، الصودا، والبوتاس كلها أدخلت على أيدي العلماء المسلمين.وهناك كثير من العمليات الكيميائية عُرفت ووصفت من جانب العلماء العرب، مثل تقطير الماء والكحول وصناعة العطور؛ حتى إن بعض الرموز للعناصر الكيميائية المستخدمة حاليا ترجع أصولها إلى اللغة العربية.ومنها مثلا رمز الصوديوم Naالمشتق من كلمة نطرون(al-natrun):الذي كتب باللاتينية Natrium، وكذلك فإن رمز عنصر البوتاسيوم k مشتق من كلمة(al-qaliy)الذي كتب باللاتينية(kaliem).ومن أعظم اكتشافات الكيمياء العربية التجريبية، الماء الملكية"aqua regia"وهو خليط من حامض النيتريك وحامض الهيدروكلوريك:حيث يتميز بقدرة عالية على إذابة معظم العناصر، ومن بينها الذهب.وقد أدخل العرب طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحل بحمض النتريك، كما أمكنهم فصل كل من عنصري الزرنيخ والأنتيمون من مركباتهما الكبريتية، كما برزوا أيضا في صناعة الحديد وفي دباغة الجلود.وفوق ذلك تركوا موروثا هائلا من المؤلفات التفصيلية الوافية التي تناولت صناعات عديدة، منها:صناعة السكر والزجاج والأحجار الكريمة والطلاء.
استخدم جابر بن حيان ثاني أكسيد المنجنيز في صناعة الزجاج، واستخدم الرمل الأبيض الخالي من أكاسيد الحديد للحصول على زجاج ناصع البياض.وحضر جابر أيضا مادة براقة من كبريتيد النحاء واستخدمها في تزيين المخطوطات بدلا من الذهب، كما قام بتحضير نوع خاص من الطلاء يقي الثياب من البلل ويمنع الصدأ عن المعادن، واكتشف أن الشب Alum يساعد على تثبيت الألوان في الصباغة؛ وهو ما ظل مستخدما إلى اليوم.وصنع جابر بن حيان كذلك نوعا من الورق غير القابل للاحتراق، ونسخ عليه كتاب الإمام جعفر الصادق في الحكمة؛ حرصا عليه من الاحتراق.ويقول ابن الأثير في ذلك:"إن العرب استعملوا أدوية خاصة إذا طُلى بها الخشب امتنع احتراقه".
وكان الرازي أول من قطر النفط(البترول)واكتشف الكيروسين وصنع مصباح الكيروسين، وصنع الصابون، والمواد القاتلة للبكتيريا أيضا.
كما عرَف ووصف عملية التسامي Sublimationالتي يقصد بها تحول المادة الصلبة بالتسخين إلى الحالة الغازية دون المرور بالحالة السائلة.
وكان من إبداعات الكيميائيين العرب تنقية المواد والحصول عليها في صورة عالية النقاء:حيث طوروا تطبيقات صناعية كان لها تأثير كبير في تقدم العلم والحضارة الإنسانية.ومن أهم هذه التطبيقات الصناعية صناعة الصلب، ومن أهم المراجع في هذا المجال مخطوطة لأبي يوسف بن إسحق الكندي(حوالي 850م)، الملقب بفيلسوف العرب.والمخطوطة رسالة بعنوان"رسالة إلى إخواني في السيوف"قدم فيها معلومات تكنولوجية غاية في الأهمية وقدم تقسيما للحديد وأنواعه ومنها الفولاذ.
ظلام في أوربا
وتعتبر مخطوطة"الجماهر في معرفة الجواهر"لأبي الريحان البيروني(973-1043م)التي توجد نسخة منها في مكتبة طوب كابي تحت رقم 2047من أجمع ما كتب في التعريف بالتقنيات العربية في مجال الحديد والصلب.وهي تعكس إبداع العرب في كيمياء المعادن ومعرفتهم العميقة بخواصها.وفي مكتبة شيستربيتي بالعاصمة الأيرلندية دبلن مخطوطة للجلدكي(‏ت 743هـ/1342‏م‏).تحت رقم(4121)تحتوي على جزء من كتاب"الحديد"، وتعتبر مرجعا مهما في دراسات تأريخ التعدين وكيمياء المعادن.
وفي القرن الثالث عشر الميلادي قدم ناصر الدين الطوسي قانون حفظ المادة:حيث أكد أن"المادة لا تفنى وإنما تتحول من صورة إلى أخرى"، وهو ما نعرفه اليوم بالقانون الأول للديناميكا الحرارية.
ولم تكن أوروبا تعرف شيئا عن علم الكيمياء حتى الربع الأخير من القرن الثالث عشر، وبالتحديد حتى عام 1276م؛ حيث كتب روجر بيكون إلى البابا في روما قائلا:"إن العرب يتميزون بعلم يسمى بالكيميائية النظرية"، ويستأذنه في إدخاله في برامج التعليم في أوروبا، وبدأت حركة ترجمة هائلة لكتب ابن حيان والرازي والكندي وابن سينا إلى اللغة اللاتينية، ثم بدأت حركة كتابات لاتينية بيد من سُمّى فيما بعد باسم جابر المزيَّف:وهو كيميائي مجهول من القرن الرابع عشر الميلادي ظهر في إسبانيا، وقد ترجم العديد من كتب جابر ونسب بعضها لنفسه، ونسب بعض كتبه الشخصية إلى جابر بن حيان.
الوزن النوعي ودفع السوائل
عرف الكيميائيون العرب الميزان ووصفه جابر في كتبه وصفا دقيقا، وكانوا يستخدمون الرطل والأوقية والمثقال والدرهم والقيراط والحبة في بحوثهم.ومن المعروف أن الرطل المستخدم في ذلك الحين كان يساوي 1.1من كيلوجرام على حين أن الحبة تزيد قليلا على 0.06من الجرام:مما يدل على مدى حساسية ودقة الميزان المستعمل في ذلك الحين، ومن المدهش حقا أن الميزان لم يستخدم في أوروبا إلا بعد عهد جابر بأكثر من ستة قرون.
واستخدم العلماء العرب الميزان لتعيين الوزن النوعي للعناصر، ويمكن الاستدلال على ذلك مما ذكره جابر بن حيان في كتابه"الأحجار على رأي بيناس"؛ فهو يقول:"اعمد إلى سبيكة ذهب أحمر خالص نقي جيد يكون وزنها درهما وسبيكة فضة بيضاء يكون وزنها درهما، ضع الذهب في إحدى كفتي ميزان والفضة في الكفة الأخرى ثم دل الكفتين في ذلك الماء الذي صفا داخله(خلا من الشوائب)إلى أن تغوصا فيه فإنك تجد الكفة التي فيها الذهب ترجح الكفة التي فيها الفضة، وذلك لصغر جرم الذهب(صغر الحجم)وانتفاش الفضة.ولا يكون ذلك إلا من اليبوسة التي فيها، فاعرف الزيادة التي بينهما بالصنجة".ويتبين من ذلك أن العلماء العرب كانوا يعرفون الوزن النوعي للعناصر المختلفة.وقوله:وبأن ذلك لا يكون إلا من اليبوسة..يشير إلى اختلاف الكثافة.وذكر صغر جرم الذهب يعد تعبيرا عن المعرفة بأن دفع الماء للأجسام يتناسب طرديا مع الحجم؛ أو بمعنى آخر مع وزن السائل المزاح.
التقنية والصناعات الكيميائية العربية
ازدهرت صناعات عديدة خلال الفترة من القرن الثامن الميلادي، وحتى القرن الخامس عشر الميلادي، وهي صناعات وضع أساسها علماء الكيمياء العرب، ثم أصبحت هي الأساس للعديد من الصناعات الكيميائية المعاصرة.ولعل من أكثر تطبيقات كيمياء العرب أهمية استخدام العرب الرق وسعف النخيل والبردي للكتابة، وذلك حتى القرن الثالث الهجري، وقد كانت صناعة الورق قد نقلت عن الصينيين.وفي عصر الخلافة العباسية انتشرت مصانع الورق في بغداد ودمشق والقاهرة، وازدهرت صنعة الوراقين وانتشرت الكتب، وقد صاحب ذلك تطور صناعة الأحبار واكتشاف الحبر الحديدي والكربوني والأحبار الملونة.وكان لهذا الاكتشاف أكبر الأثر في حفظ نقل وتوثيق العلوم العربية، وكذلك الإغريقية القديمة.وفيما يلي نماذج لبعض الصناعات التي ترجع أصولها إلى الحضارة العربية الإسلامية.
صناعة السيراميك
ظلت صناعة السيراميك، خلال الفترة من القرن الثامن الميلادي وحتى القرن الثاني عشر الميلادي، تعتمد على التقنية التي أبدعها العلماء المسلمون الأوائل؛ حيث استخدموا الخارصين(أي الزنكZinc)في عملية التلميع.وكانت العملية في البدء تؤدي إلى أسطح معتمة.وتوجد من هذا النوع من السيراميك الذي يرجع إلى القرن الثامن الميلادي قطع زرقاء اللون محفوظة في البصرة بالعراق.
وطور علماء الكيمياء المسلمون تصنيع عجينة السيراميك في العراق، وتفوقت الفسطاط في صناعة السيراميك الملون، خلال الفترة من عام 975م إلى عام 1075م، وأصبحت مركز ازدهار لهذه الصناعة، ثم انتقلت هذه الصناعة إلى دمشق، وظلت متمركزة فيها حتى بداية القرن السابع عشر الميلادي، كما تميزت"تبريز"بإيران في صناعة سيراميك عالي الجودة منذ عام 1470م وحتى عام 1505م.
الألعاب النارية والصناعات العسكرية
طور علماء الكيمياء العرب صناعة الألعاب النارية التي يرجع أصلها إلى الصين باكتشافهم البارود الذي أعد بنسب مئوية ثابتة من ملح النترات(75%)، والكبريت(10%)، والكربون(15%)، وذكر هذا التركيب العالم السوري"حسن الرّماح"في كتابه الذي نشر عام 1270ميلادي؛ مما أدى لانتشار صناعة البارود والقذائف والألعاب النارية، وأصبحت صناعة لها أسس وقوانين وقواعد في المجتمع العربي الإسلامي.
واستخدم ملح البارود(نترات النشادر)في عدة أغراض منها:الصناعات المعدنية، وصناعة حامض النيتريك والماء الملكي.وقد نشر"جابر بن حيان، والرازي"عدة وصفات لاستخدام هذه المادة والحصول عليها في صورة نقية، وأكدوا على أن استخدامها كسلاح يستلزم تحضيرها بدرجة عالية من النقاوة.ووصف"ابن المخطاوي"إحدى هذه الطرق في كتابه"المقدمات"عام 1029م، كما وصف طريقة أخرى أكثر سهولة الكيميائي المهندس"حسن الرّماح"في كتابه"الفروسية والمناصب الحربية"عام 1270م.
واستطاع الكيميائيون العرب كذلك صناعة الحديد والصلب، واستحدثوا طريقة لتقسية الحديد من أجل استخدامه في صناعة السيوف والرماح.
استخدم الجنود المصريون في معركة(عين جالوت)عام 1260م ملابس واقية من الحريق، كما كانوا يطورون تقنية لاستخدام(بودرة التلك)لدهان أيديهم ووجوههم حماية لهم من البارود.وطوّر المصريون كذلك أول مدفع يطلق أعيرة البارود واستخدموه في معركة عين جالوت ضد المغول عام 1260م.وعرفت في القرن الرابع عشر الميلادي بمصر أربع تركيبات(أنواع مختلفة)لبارود المدافع:كان أكثرها قوة انفجار ذلك النوع الذي يحتوي على 74% من نترات الصوديوم، 11% من الكبريت، 15% من الكربون.كما يرجع اكتشاف"ملح البارود"أو نترات النشادر إلى"خالد بن يزيد".
تقطير وتكرير البترول
اكتشف العديد من آبار النفط وازدهرت صناعة التقطير وتنقية مستخرجات البترول والصناعات الثانوية المبنية عليها خلال القرن الثامن الميلادي.وقبل نهاية ذلك القرن كانت شوارع بغداد كلها قد فرشت بالقار من مادة الأسفلت؛ التي استخرجت عن طريق التقطير الائتلافي للبترول.كما وصف"الرازي"لأول مرة في بغداد في القرن التاسع الميلادي عملية تقطير لاستخلاص الكيروسين من البترول وصفا دقيقا في كتابه"الأسرار"؛ حيث قدم طريقتين لاستخلاص الكيروسين.وتعتمد الطريقة الأولى على استخدام الطَفل clayكمادة ماصة، واستخدم ملح كلوريد الأمونيوم في الطريقة الأخرى.كما وصف"الرازي"أيضا مصباح كيروسين سماه"النفاطة"نسبة إلى النفط الذي يستخدم فيه، وصار المصباح الكيروسيني يستخدم على نطاق واسع في أرجاء العالم العربي لأغراض الإضاءة والتدفئة.
صناعة الزجاج
عرف المسلمون القدامى صناعة الزجاج وتلوينه، وكانت تلك الصناعة قد انتقلت إلى دمشق، ومنها إلى الصين، وبعض بلدان آسيا في الحضارات القديمة.ومع ازدهار الحضارة العربية طوّر المسلمون-وعلى رأسهم"جابر ابن حيان"-طرقا علمية عديدة لصناعة الزجاج وتلوينه.وقدم جابر بن حيان في كتابه"الدرر المكنونة"ستا وأربعين وصفة لتصنيع الزجاج الملون، كما أضيفت اثنتا عشرة وصفة جديدة إلى هذا الكتاب في إصدار قام"المراكشي" بتنقيحه.وهكذا أمكن تصنيع الزجاج الشفاف عالي النقاء.وزجاج الكوارتز والسيلكا الذي وصفه"عباس بن فرناس"، وهو أول من حفر الزجاج باستخدام الرمال مباشرة.وانتقل مركز ازدهار صناعة الزجاج إلى الأندلس في القرن الحادي عشر الميلادي، حيث أنتجت المرايا الزجاجية وأقيمت مصانع للزجاج انتشرت في أوروبا واليونان، واستطاعت تلك المصانع أن تنتج أول مرايا محدبة، واستخدم "الحسن بن الهيثم" مثل تلك المرايا، ووصفها في كتابيه "المرايا المشتعلة" و"الضوء"، عام 1021م.
صناعة الصابون والعطور
اهتم العلماء العرب بعلوم لم تكن معروفة من قبل، مثل علوم الصحة العامة والصحة الوقائية التي اكتشفوا فيها أن مبدأ الوقاية خير من العلاج، هو الوسيلة لإنقاذهم من كثير من أمراض فتاكة لم يكن لها علاج معروف في ذلك الوقت، فاخترعوا مواد كيميائية عديدة لها نشاط قاتل للبكتيريا استخدموها في التعقيم والتطهير.وانتشرت مواد(مثل الكحل)بصورة كبيرة في المجتمع، كما انتشرت أيضا صناعة الصابون التي قدم "الرازي" فيها وصفات متعددة.
وكان الصابون يطلق عليه"الصابون العربي"، وكانت المصانع تنتج صابونا سائلا، وصابونا جافا، منه الملون والمعطر والشفاف.
وفي القرن العاشر الميلادي(حوالي عام 980م)رصدت إحدى المخطوطات أن سعر الصابون هو ثلاثة دراهم، كما ازدهرت أيضا صناعة العطور بعد ازدهار عمليات المعالجات الكيميائية الخاصة، مثل التقطير على يد"جابر بن حيان"و"الرازي".واستطاع العلماء العرب إقامة صناعات متميزة للعطور نتيجة لوجود نشاط تجاري مع أنحاء العالم.ومن الصناعات العطرية التي ازدهرت في تلك الفترة صناعة"عطر الياسمين"، كما استطاعوا أيضا تصنيع الشامبو وصبغات الشعر.
وطوّر العرب طرق التقطير لاستخلاص العطور والزيوت الفوّاحة المتطايرة من النباتات والورود، بنيت عليها صناعات مثل صناعة العطور والمشروبات الحقيقية"مثل الشربات"ومستخلصات العطور.كما أنهم طوروا عملية تنقية الماء لاستخدامه في الرحلات الطويلة:حيث لا توجد مصادر ماء عبر الصحراء:وذلك للتغلب على فساد الماء نتيجة لتخزينه في القرب لفترات طويلة.واستخدموا طرق التقطير في تحضير مركزات العصائر التي يمكن عند الحاجة تخفيف جزء صغير منها بالماء، أو حفظه لمدد طويلة بإذابته في الماء دون أن يفسد.
منقول من جريدة الشعب : 20 / 3 / 2014

الأحد، 2 مارس 2014

مسلمو الجدد

تركيا: 637 أجنبيًّا يشهرون إسلامهم خلال عام واحد





 كشفت هيئة الشؤون الدينية التركية أن 634 شخصًا أجنبيًّا قد أشهر إسلامه في تركيا خلال عام واحد.

وقالت الهيئة إن 467 شخصًا من الأجانب الذين تحوّلوا إلى الدين الإسلامي هم من النساء، في حين شكّل الرجال والذكور باقي العدد الأصلي، موضحة أن غالبية من أعلن إسلامه كان على دين المسيحية.

وأوضحت الهيئة أن معظم من تحوّل إلى الإسلام في تركيا هم من الألمان، وتلاهم في المرتبة الثانية الروس، ثم الأمريكان والفرنسيون والبريطانيون.

وبيّنت المعطيات الواردة من رئاسة الشؤون الدينية التركية أن 47 مواطنًا تركيًّا من أتباع الأديان المختلفة، قد أعلنوا إسلامهم، وشكّلت النساء الغالبية العظمى بين هؤلاء، إذ بلغ عددهن 41 إمراة، مقابل 6 ذكور فقط 
المصدر : جريدة الشعب 28/2/2014